“واقعة المطار” تسعر نيران الغضب الشعبي وتفعل دعوات “طرد الاحتلال”

المراقب العراقي / علاء العقابي..
تمر الذكرى الثالثة على استشهاد قادة النصر وجريمة المطار البشعة بحق الشهيدين نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ورفيق دربه الجنرال قاسم سليماني، تلك الجريمة التي كشفت الوجه الاجرامي القبيح للامريكان وحقدهم وتغطرسهم واستهدافهم للشخصيات الوطنية الجهادية التي قهرت أعتى الوحوش البشرية عصابات داعش الارهابية وأفشلت مخططات واشنطن وأذنابها والمتعاونين والمتهاونين معها .
أمريكا ومنذ نحو عقدين من الزمن حاكت عشرات المؤامرات ضد الشعب العراقي وصنعت جميع ماكنات الموت والقتل والاجرام والتفجير والتهجير، وأسست لمنظومة الارهاب في العراق والعالم وأنشأت قواعد المتطرفين ومكنتهم على رقاب العراقيين من التوحيد والجهاد الى تنظيم القاعدة وانتهاءً بداعش ، وعند تشكيل الحشد الشعبي وتصدي المقاومة بدأت هذه المشاريع تنحسر وتنتهي وتُنسف على أيدي القيادة الفذة لرجال المقاومة الاسلامية.
اليوم الشعب العراقي وأبناء الحشد الشعبي ورجال المقاومة الغيارى يقفون على أعتاب مرحلة حاسمة، وسط تصاعد لصوت الحق وكسر لكل الارادات الاستعمارية والتوسعية والهيمنة الامريكية وهذه القوة يجب أن تُستثمر بإنهاء الوجود الامريكي بشكل نهائي وعدم ترك أي ثغرة تحاول النيل من المنجز العسكري والنصر الكبير المتحقق خلال السنوات الاخيرة المنصرمة.
ويرى مراقبون أن ارتكاب محور الشر الامريكي الجرائم بحق أبناء الشعب العراقي وقادة النصر، يجب أن لا يمر مرور الكرام وأن لا يُتهاون فيه.
المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي في تصريح لـ “المراقب العراقي” قال إن “قرارات البرلمان العراقي في الحكومة السابقة لم تنفذ، لاسيما بشأن إخراج القوات الامريكية من البلاد، مشيرا الى أن” قوات الاحتلال تم إخراجها رسميا بعد أن وقعت الاتفاقية مع واشنطن بشأن إنهاء وجودها عام “2011” وتم سحبها وفق تلك الاتفاقية بقرار من الحكومة العراقية”.
وتابع أنه” في عام 2014 تمت إعادة القوات الامريكية عبر عنوان “التحالف الدولي للحرب ضد داعش” ومنذ ذلك الحين تمركزت وتواجدت في الاراضي السيادية، وبعد أن انتفت الحاجة وتمت إعادة السيطرة على المناطق والمحافظات التي سيطرت عليها عصابات داعش الارهابية، كان لا بد من إخراج الامريكان كجنود ومعدات وسلاح وعدم إبقاء أي وجه من أوجه التواجد الامريكي “.
وشدد على أن “قرار إخراج القوات الامريكية بشكل كامل يقع على عاتق الحكومة ولابد من البرلمان والقواعد الشعبية والجماهرية للضغط بهذا الاتجاه كون هذا التواجد يضر بسيادة البلد ويتسبب بالكثير من الازمات ، وفي مقدمتها تورط واشنطن بالجريمة البشعة في حادثة المطار واستهداف قادة النصر “.
جريمة المطار وجرائم القتل والتعذيب واستهداف الابرياء والقصف الصاروخي والاعتقالات التي ارتكبتها القوات الامريكية منذ أن وطأت أقدامها أرض العراق، كلها جرائم لا تسقط بالتقادم وتبقى عالقة بأذهان الغيارى والمجاهدين الابطال، وهذا ما كان واضحاً في بيانات فصائل المقاومة الإسلامية التي شددت على ثباتها في محاربة الاحتلال وذيوله في العراق والمنطقة.



