إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

كتائب حزب الله تضع ثمناً باهظا لدماء “قادة النصر” وتنذر بإزالة جدار الرمال أمام المجاهدين

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
تزامناً مع استعدادات الملايين من العراقيين لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد قادة النصر إثر الجريمة الامريكية التي وقعت بالقرب من مطار بغداد الدولي، وأمام استمرار نيران المؤامرات على العراق وسيادته وشعبه من قبل العدوان الأمريكي وعملائه، الذين يحاولون بشتى الطرق الضغط على القرار العراقي لتسويف التحقيقات وإخفاء نتائج الجريمة، توعدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله برد قاس ثأراً لدماء قادة النصر، فيما أكدت توسعة تحالف المقاومة.
وعلى الرغم من المطالبات الشعبية والوطنية بالتحقيق حول الجريمة، لازال الغموض يكتنف هذا الملف، إضافة الى التسويف المستمر للتحقيقات، كونها تدين أطرافا داخلية وخارجية عدة بينها رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات خلال فترة وقوع الجريمة.
إلى ذلك أصدر الأمين العام للمقاومة الإسلامية “كتائب حزب الله” الحاج أبو حسين الحميداوي، بيانا بالتزامن مع الذكرى الثالثة للجريمة، توعد فيه الولايات المتحدة بأن ثمن دماء قادة النصر ورفاقهما سيكون باهظا ومُكلفا، مشيرا الى أن أقل هذا الثمن هو إخراجهم من غرب آسيا، وإزالة جدار الرمال من أمام المجاهدين.
وأضاف الحاج الحميداوي، أن المقاومة التي مرّغت أنوف المحتلين في الوحل والهزيمة، هي ذاتها حاضرة، ومتجددة، ومتجذّرة اليوم في هذه الأرض، وستبقى تتطور، وتنمو، وتتقدم، بكوادرها، وعديدها، وتوفر ما تحتاجه من معدات، وتقنيات، لإدامة زخم المواجهة مع أعداء الأمة والإنسانيّة.
وأشار، الى أن اتحاد محور المقاومة لمواجهة الأعداء -هذه النعمة الكبيرة التي منً الله بها علينا- يجب أن يستمر، ويشمل جميع المجالات، مؤكدا توسعة هذا التحالف ليشمل الدول التي لها نفس التحديات التي نواجهها على قاعدة: (أمنٌ وخيرٌ للجميع أو يُحرم الجميع).
وخاطب الحاج الحميداوي الأمريكان والكيانين السعودي والصهيوني قائلا: “عليكم أن تفهموا بأن هذه الأمّة نهضت، وتعلمت الدرس جيداً، وأن أساليبكم الخبيثة لم تعد تنفعكم للبقاء في الصدارة، بل سيُرد كيدكم إلى نحوركم، وستكويكم النار التي أحرقتم بها المنطقة، وأن معاول الهدم التي بأيديكم نفسها سترتد عليكم، وتهدم عروشكم، وجُدُركم الواهية، وعلى الباغي تدور الدوائر (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ)”.
ويشدد مراقبون للشأن السياسي، على ضرورة تسمية مرتكبي جريمة اغتيال قادة النصر بأسمائهم، مؤكدين أهمية طرد القوات الأمريكية من العراق ومحاسبة كل المتورطين بالجريمة.
وأكد عضو تحالف الفتح عدي الشعلان، أنه “يجب أن يكون هناك تحقيق بجريمة اغتيال قادة النصر الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وكشف المتواطئين، مهما كان انتماؤهم سواء كانوا منتمين الى الجانب الأمريكي أو غيره”.
وقال الشعلان، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هؤلاء القادة كان لهم الدور الأكبر والأهم في الوقوف بوجه أكبر هجمة واجهها العراق والتي خططت لها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتمكنوا من استعادة سيادة الدولة من الإرهاب الداعشي”.
وأضاف، أن “المقاومة الإسلامية التي كان لها الدور الواضح والمهم في عمليات التحرير لها كل الحق بأن ترد على التصرفات الاستفزازية التي تمارسها شتى الأطراف الحكومية والنيابية والساعية الى تسويف التحقيقات الخاصة بالجريمة والتي تحول دون الكشف عن المتواطئين مع العدوان الأمريكي في التنفيذ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى