منتدى الخيال الثقافي يحتفي بالعرّاف والـ”خمسون وزناً شعرياً جديداً”

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
نظم منتدى الخيال الثقافي وبالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي، جلسة للاحتفاء بالشاعر يونس جلوب العرّاف، بمناسبة اصدار كتابه الذي يحمل عنوان “للفصيح والشعبي والنبطي خمسون وزناً شعرياً جديداً” في يوم الجمعة الموافق 30/12/ 2022، أدار حوارها الشاعر محمد اسماعيل في احتفاء باهر بالشاعر، قبيل ان يطوي العام 2022 مظلته ويمضي.
وقال العرّاف في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”، ان كتاب “للفصيح والشعبي والنبطي خمسون وزناً شعرياً جديداً” هو كتاب تخصصي بالأوزان الشعرية، وفيه حاولت ان آتي بجديد وهو ابتكاري لخمسين وزناً شعرياً كإضافة لما متعارف عليه من الأوزان المعروفة.
وأضاف: “من الرائع ان يحتفي بك الاصدقاء في جلسة إبداعية مميزة في آخر جمعة وآخر اسبوع من العام، والأجمل ان تتعرّف على وجوه تعرفك بالاسم وتتابعك وتراها حاضرة في جلسة الاحتفاء بك”.
وتابع: “هناك لحظات جميلة في حياتي، لكن أجمل اللحظات هي التي لم تخطط لها، بل تأتيك من أناس يحبونك لأنك تحبهم بصدق”.
وواصل: “شكراً جزيلاً لمنتدى الخيال الثقافي، وشكراً جزيلاً للمركز الثقافي البغدادي على ما قدموه اليوم من جهود كبيرة، تحتاج الى المزيد من الوصف لإيفائها حقها، وشكرا جزيلا للشعراء الذين شاركوني فرحتي بتوقيع كتابي ولجميع الحضور من الأصدقاء والجمهور الذي كان فاكهة الجلسة”.
وألقى الناقد داود السلمان، قراءة نقدية مختصرة، عن منجز الشاعر يونس جلوب العراف، واصفاً إياه بالشاعر الباحث عن التجديد المؤكد لمعاناة الإنسان العراقي من الحروب والحصار.
وأضاف: إن “العراف يهتم بالنواحي السيكولوجية لدى الإنسان، وهو ما يمنحه صفة التفرد عن بقية الشعراء”.
وأشار إلى أن كتاب “للفصيح والشعبي والنبطي خمسون وزنا شعريا جديدا” هو محاولة تعد الأجرأ في هذا المجال، حيث لم يسبقه إلى ذلك أي شاعر عراقي أو عربي، وهو يستحق أكثر من مجرد الاحتفاء به في جلسة”.
وتخلل الجلسة، العديد من القصائد ألقاها الشعراء مالك النجادي، ومحمد طالب الربيعي، وبراء عبد الحي وعماد العبودي، وعلي اللامي، ثم وقع الشاعر يونس جلوب العراف نسخاً من كتابه للأصدقاء الأدباء والفنانين والأكاديميين والإعلاميين والجمهور المحتفي به.
يذكر ان الشاعر يونس جلوب العراف، أسهم في تأسيس منتديات شعرية عديدة، وشارك في أكثر من 300 مهرجان شعري على مستوى العراق، وأسس رابطة الشعراء الشعبين الشباب 1998.
وذكر الشاعر في مقدمة كتابه “للفصيح والشعبي والنبطي خمسون وزنا شعريا جديدا”، ان الرحلة مع الاوزان الجديدة، كانت ممتعة وشاقة في الوقت نفسه، كان تحدي الذات أبرز السمات التي اتسمت بها وتعمدت ان تكون الأمثلة المذكورة بسيطة النظم، وان تكون في الوقت عينه واضحة المعنى من أجل الحصول على نماذج يمكن قراءتها وفهمها وسهولة حفظها، بعيداً عن التعقيد.



