اخر الأخبارعربي ودولي

الصحافة الأمريكية: زعيم اللصوص لعام 2022 هو “ابن سلمان”

 

المراقب العراقي/ متابعة..

كشفت صحف أوروبية وأمريكية عن سياسة سعودية تعتمدها الرياض، تهدف إلى تبييض سمعة المملكة وولي عهدها محمد بن سلمان، عبر أنشطة غير قانونية تتمثل بجماعات ضغط ولوبي سعودي في المنظمات الاوروبية.

صحيفة “لاروبابليكا” الايطالية نشرت تقريرا موسعا، يبرز أن الأنظار الأوروبية باتت موجهة إلى السعودية ومراقبة أنشطتها غير القانونية عبر جماعات ضغط ومنظمات لوبي لكسب التأييد وتبييض سمعتها أوروبيا.

الصحيفة تساءلت ما إذا كانت الرياض طورت هي الأخرى قناعة بعض جاراتها العربيات بأنها قادرة على العمل كما يحلو لهم على الساحة الدولية، مضيفة أنه على الساحة الأوروبية يتم العمل في هذه المرحلة على فحص حدة تدخل لوبي السعودية في المؤسسات الأوروبية وما ينطوي عليه ذلك من فساد مالي لكسب غسيل السمعة.

سمعة تزداد سوادا على ما يبدو، فقد منحت مجلة نيو ريبابليك الأمريكية، لقب “كليبتوقراطي” عام ألفين واثنين وعشرين لمحمد بن سلمان كزعيم اللصوص بفضل سمعته؛ وأبرزت المجلة أن قادة نظام الكليبتوقراطي؛ يقومون بإثراء أنفسهم سراً خارج سيادة القانون، وتوجيه أموال الدولة لأنفسهم.

المجلة أضافت أيضا، أن ابن سلمان أشرف على جهد شامل لإعادة تشكيل صورة بلاده من معقل التعصب والتطرف إلى صورة أكثر أناقة، من خلال التعاون مع شركات استشارية وعلاقات عامة غربية، لتلميع صورته أمام المجتمع الدولي.

فالانتهاكات الحقوقية في السعودية، تترك أثرها واضحا في صورتها الخارجية، وترقى لجرائم ضد الانسانية، فقد كشفت صحيفة ‘التايمز’ في تحقيق سري لفريقها في الرياض، أن العاملات المنزليات يتم الإتجار بهن وتأجيرهن لمن يدفع أكثر، باستخدام موقع وتطبيق حراج، أكبر سوق للإعلان وتأجير وبيع الخادمات المنزليات، على وفق الصحيفة، مؤكدة أن “حياة ملايين العاملات في الخدمة المنزلية والمزارعين والسائقين مقيدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى