اخر الأخبارثقافية

اقف على حافة الانهيار

اوس حسن..
أخبره بأن هنالك عذاب صامت يتجلى سريرتي، لا يغادرني أسمه “الشعور بالحنين” لا يتوقف عند حدٍ ما، أشبه بسيل جارف أفنى إعماقي بعدما أغرقها بــ صوره، صوته، أشياءه، خلو مكانه.

أقفُ على حافة الإنهيار التام ، لم إستسلم للرحيل و لكنني إستسلمت للقدر ، السر في عدم قدرتي على التشبث بتلك اللحظات الجميلة العابرة ، بأنها لم تكن ملكي ، بل كانت ملكُ ما فقدت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى