اخر الأخبار

ملاجئ ضخمة لداعش الاجرامي في محيط تكريت الحشد يعلن: سنطهر كركوك بعد تكريت.. وداعش يستميت لفتح منفذ للهروب

images

كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى صادق الحسيني، أمس الأربعاء، عن العثور على ملاجئ ضخمة في محيط تكريت تحوي مؤنا جرى إنشاؤها من قبل جماعات “داعش” الاجرامية لغرض الاختباء من الضربات الجوية. وقال الحسيني في تصريح إن “قوات أمنية مشتركة مدعومة وقوات المتطوعين اكتشفت ملاجئ ضخمة تحوي مؤنا أنشأها داعش في محيط تكريت الشمالي الشرقي لغرض الاختباء من الضربات الجوية”. وأضاف الحسيني، أن “الانهيار النفسي لجماعات داعش دفع قادته وعناصره للهروب من الملاجئ وترك كل شيء فيها”، لافتا الى أن “الملاجئ كانت تحوي مواد مختلفة وملابس عسكرية”. وتشارك قوات كبيرة من المتطوعين من أهالي ديالى في دعم عمليات تحرير محافظة صلاح الدين من سيطرة مجرمي “داعش”. وفي السياق، أكد امين عام منظمة بدر هادي العامري لعدد من النواب التركمان، أن تحرير مدينة تكريت قاب قوسين او ادنى، فيما اشار الى ان القوات الامنية بكافة تشكيلاتها ستبدأ بعد تحرير تكريت بتطهير وتحرير مدن الحويجة والرياض والرشاد وقرية البشير في كركوك. وقال النائب جاسم محمد جعفر في بيان إن “وفداً نيابياً تركمانيا مكوناً من النائب محمد تقي المولى والنائب جاسم محمد جعفر والنائب السابق حسن البياتي والنائب فوزي اكرم زار قواطع عمليات صلاح الدين وديالى وكركوك”. وأضاف البيان أن “العامري قدم تقريرا عن سير العمليات العسكرية في القواطع المذكورة والمساحة الواسعة التي تسيطر عليها القوات الامنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها”، وأكد العامري، بحسب البيان، أن “تحرير مدينة تكريت قاب قوسين او ادنى وما هي الاّ ايام وسنعلن تحريرها من براثن مجرمي داعش وسنزف بشرى النصر لشعبنا الأبي، وسيكون هذا الانتصار بأيد عراقية”، لافتاً الى أن “القوات الامنية بكافة تشكيلاتها ستبدأ بعد تحرير تكريت بتطهير وتحرير مدن الحويجة والرياض والرشاد وقرية البشير في كركوك وبالتنسيق مع القوات العاملة في هذه المناطق”. الى ذلك اكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة ان مدينة تكريت اصبحت ساقطة عسكريا بعد محاصرتها من جميع الجهات من قبل القوات الامنية والمتطوعين ولم يتبق الا القليل لاقتحامها وتطهيرها بالكامل. وقال جبارة في حديث متلفز ان “مدينة تكريت معزولة ومطوقة من جميع الجهات بعد وصول التعزيزات العسكرية الى المدينة وقضية اقتحامها اصبحت مسالة وقت بعد ان قطعت جميع طرق الامدادات عن عناصر داعش”، منوها الى أن “العدو يحاول بين الفترة والاخرى التعرض للقوات الامنية من اجل فتح منفذ او ثغرة تمكنه الهروب من المدينة”. وكان مصدر امني مطلع قد قال إن مدينة تكريت محاصرة من جميع الجهات لمنع هروب عصابات داعش الوهابية، مؤكداً أن المدينة ستصبح مقبرة لهم. واضاف ان “القوات الأمنية والمتطوعين وأبناء العشائر جاهزون لخوض معركة حرب الشوارع لتحرير ما تبقى من مناطق تكريت”، مشيرا الى ان “القصف المركز براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة الذي توجهه هذه القوات على مواقع عصابات داعش الارهابية في تكريت، يتجاوز 40 ضربة يوميا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى