انتشار الأدوية المخالفة للضوابط في الصيدليات

المراقب العراقي/ بغداد…
في الوقت الذي أعلنت فيه الهيأة العامة للكمارك، عن إتلاف أدوية بشرية متنوعة في كمرك طريبيل الحدودي، لمخالفته الضوابط والتعليمات النافذة، كشف مختص بالأدوية، ان الادوية الموجودة في الصيدليات غير صالحة للاستخدام.
وذكرت الهيأة في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، أنها اتلفت مواد (أدوية بشرية متنوعة) في مركز كمرك طريبيل الحدودي، لمخالفتها الشروط والضوابط الاستيرادية.
وأضافت، أن “عملية الاتلاف تمت وفقا لقانون الكمارك النافذ وبالتعاون مع مديرية منفذ طريبيل وشعبة الاستخبارات ومكتب المخابرات والجهات الساندة وبإسناد من شرطة الكمارك”.
من جهته، أكد الدكتور عبدالله عبد علي، ان الكثير من الأدوية التي تباع في الصيدليات غير صالحة للاستخدام، لكونها منتهية الصلاحية أو انها من مصادر مجهولة. وأضاف: ان العديد من الشركات المنتجة للأدوية تنتج أدوية ذات فعالية قليلة وتقوم بعض المذاخر بضخها الى الأسواق.
وأشار الى ان بعض الأدوية تسبب أمراضا أخرى في حال اعطائها مع أدوية أخرى ولذلك على الأطباء كتابة الأدوية التي تكون معروفة المصدر وتحمل الماركات التجارية الاصلية. وأوضح، أن الاعتماد على التجار أفقد الوزارة القدرة في السيطرة على الأسعار، وحتى على نوعيات الأدوية التي تورد كميات كبيرة منها من مناشئ رديئة غير مطابقة للشروط الصحية، مبينا أن الوزارة الحالية لديها خطط إصلاحية، تركز على توسيع الاستيراد الحكومي، وتطبيق نظام إصلاحي يتعلق بتوفير الأدوية المجانية في المستشفيات والمراكز الصحية، لكنها تحتاج إلى وقت وإلى تخصيصات مالية كبيرة للتنفيذ.
ومع وجود حملات مراقبة وتدقيق الأسعار في الصيدليات، إلا أن نحو 70 بالمائة من الأدوية في العراق يوضع في خانة الأدوية غير المُعرفة، وهي بالغالب المستوردة من مناشئ غير معروفة، فيما الأخرى مسعرة كونها مستوردة وفقاً لاتفاقيات وعقود مع وزارة الصحة ببغداد.



