عبيد صدام والإرهاب الوهابي الوحشي..!

بقلم / مهدي المولى..
لا شك إن عبيد وجحوش صدام فشلوا وانتهوا ولم يبق منهم إلا المجموعات التي تعيش على الاستجداء والرذيلة فأصبحوا جزء من يقر إسرائيل وكلابها فبعد ان كانوا يطلق عليهم جحوش وعبيد صدام أصبح يطلق عبيد وجحوش آل سعود وأمرت أي إسرائيل آل سعود بدعمهم وتمويلهم لأنهم الوسيلة الوحيدة التي يعتمدون عليها في تحقيق مخططاتهم ومؤامراتهم ضد العراق والعراقيين هكذا كان يرون.
لهذا بدءوا أي عبيد وجحوش صدام بإثارة النزاعات الطائفية المختلفة والتباكي على صدام السني ولا بد من إعادة السنة الى الحكم أي إعادة صدام وزمرته الذي كان يمثل أهل السنة في العراق وإن حكم صدام هو حكم السنة وان الشيعة احتلوا العراق وأسسوا حكم شيعي وعلينا تحرير العراق من الشيعة الروافض المجوس فأعلن الطاغية صدام الحرب على الشيعة بدعم وتمويل وتحريض من قبل آل سعود وبتخطيط من قبل إسرائيل لانه يعلم علم اليقين أن أيران الإسلام في تصديها للقوات الوهابية ( قوات العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة آل سعود وآل نهيان وآل خليفة ) والتي دامت أكثر من 8سنوات أكلت من الشيعة الملايين كانت دفاع عن العراقيين الأحرار من مختلف الطوائف والألوان وفي المقدمة الشيعة محبي الرسول العظيم محمد وأهل بيته فصدام ومن ورائه إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها القاعدة داعش ليس ضد الشيعة فقط بل ضد كل عراقي حر يعتز ويفتخر بإنسانيته وعراقيته.
الاعتداءات الوحشية التي قامت بها إسرائيل وبقرها آل سعود ضد الشيعة في والتي قام بها صدام بالنيابة عن هؤلاء أي إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها من أجل تنفيذ وصية معاوية التي تقول لا يستقر امر العراق لكم إلا إذا ذبحتم 9من كل 10 من العراقيين لكنهم فشلوا ولم يحققوا أهدافهم ومراميهم وانتصرت إيران الإسلام وقبر صدام وانكشفت حقيقة آل سعود.
كما أن عبيد صدام يعلمون علم اليقين إن الجنود الذين ضمهم صدام الى جيشه هم من الشيعة من أجل ذبحهم فإذا لم يقتل في حربه ضد إيران الإسلام أمر عناصر عصاباته المختلفة من حزب وعناصر أجهزته القمعية المختلفة بقتله واعتباره خائنا متواطئ مع العدو وأمر بالنفير العام في بغداد ومدن الوسط والجنوب والويل لمن لا يلتحق بالحرب تهدم داره وتعتقل والدته والده زوجته ويدفنوا أحياء في مقابر جماعية من أجل تقليل عدد الشيعة في العراق أنه قسم محافظات العراق الى محافظات سوداء وهذه المحافظات التي رفضت وحشيته وظلمه ومحافظات بيضاء وهي المحافظات التي يدعي إنها كانت معه وهذا كذب وافتراء الهدف من هذا التقسيم زرع النزعة الطائفية في نفوس أبناء هذه المحافظات.
فصدام خلق جيشا طائفيا عشائريا وجعل على قيادته عناصر متخلفة فكريا ومنحهم صلاحيات مطلقة لا حدود لها وقال لهم لا عدو لنا غير الشيعة في العراق ولا تثقوا بالشيعي أبدا حتى وإن ادعى الإخلاص لنا فالشيعي مطعون في شرفه في أصله في دينه في إنسانيته او كما قال سفير صدام في الصين عندما التقي به وفدا فلسطينيا وسأله السنة أكثر في العراق أم الشيعة.
أجاب هذا المعتوه العجم أكثر ويقصد بالعجم الشيعة لكن عندما يتوحد السنة الأكراد أي بدو الجبل مع السنة الأعراب أي بدو الصحراء ويقصد جحوش صدام مع عبيده يصبح السنة أكثر من العجم ومع ذلك فانه كاذب لان الشيعة العرب الذي يصفهم بالعجم حتى لو توحد كل السنة الأعراب والأكراد فالشيعة العرب هم الأكثرية في العراق،
ويفتخرون بأن عدد الجنود الذين حاربوا إيران الإسلام وغالبيتهم من الشيعة وبنسبة 80 بالمائة وهذا دليل على إن نسبة الشيعة في العراق هم 80 بالمائة كلهم من الجنود البسطاء الذي زج قهرا وظلما ودفعوا الى الحرب دفعا خوفا على حياتهم وحياة أهاليهم،
وهكذا أرتبط عبيد صدام وجحوشه بالإرهاب الوهابي القاعدة داعش وأصبحوا جزء أساسي منه بل أصبحوا القوة المسيطرة والآمرة الناهية لهذه المنظمات الإرهابية فيها وهذا ما أكده أحد قادة القاعدة اقترحنا اقتراح بعدم ذبح الشيعة الذين لا علاقة لهم بالحكومة لكن هذه الاقتراح رفض من قبل عبيد وجحوش صدام لأنهم أكثر عددا في قيادة هذه المنظمات الإرهابية الوهابية وقالوا يجب تنفيذ وصية معاوية وهي ذبح 9من كل 10 من العراقيين بل يجب ذبح 10 من كل 10 ولا ندع أحد منهم حتى لو اعتنقوا الدين الوهابي هذا هو هدف وأمنية عبيد وجحوش صدام.
لهذا على العراقيين الأحرار ان يعوا ويدركوا الخطر الذي يواجهوه.



