هل يعود فيروس كورونا إلى واجهة الأحداث كـ”وباء”؟

المراقب العراقي/ بغداد…
يعود فيروس كورونا إلى واجهة الأحداث في العراق من جديد بسبب كثرة الاصابات التي تعلنها وزارة الصحة اسبوعيا ومرة أخرى نمر بموجة جديدة من فيروس كورونا الذي نبدو في حضرته كائنات مُفرِطة الضعف والهشاشة، والذي يمكن أن يُكشِّر عن أنيابه من جديد حتى يتحول الوضع الوبائي المرتبط بفيروس كورونا المستجد في البلاد الى ما يمكن وصفه بـ”الخطير جدا” ان استمرت اعداد المصابين في الارتفاع الذي نلاحظه في الجداول الاسبوعية التي تصدرها الوزارة وهنا لابد من طرح سؤال هو :هل يعود فيروس كورونا إلى واجهة الأحداث كـ”وباء”؟.
ويعزو الأطباء السرعة التي ينتشر بها الفيروس إلى قدرته على تخطي بعض الدفاعات المناعية التي اكتسبها الأشخاص الذين تلقوا لقاحات، أو أولئك الذين سبق أن أُصيبوا بمتحورات سابقة لاسيما أن عدد الكوادر الطبية في المستشفيات غير كاف بسبب الأعداد الكبيرة للمصابين كما ان عدد المرافقين مع مرضى كورونا كبير جدا، وأغلبهم غير ملتزمين بالإجراءات الوقائية ولا يرتدون الكمامة.
وزارة الصحة أعدت بيانات للتعامل مع الوباء منذ دخوله وبحسب بياناتها تناشد الجميع الالتزام بالإرشادات الوقائية وخصوصا زوار المرضى و تطالب الجميع بالتكاتف والتعاون في نشر التوعية عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي، وعن طريق التواصل المباشر وغير المباشر وفي كافة المناطق ذات الكثافة السكانية العالية لحفظ الأمن الصحي للبلد.
لكن في المقابل ولسوء الحظ، سيجد أولئك الذين تمكّنوا من تجنب الفيروس لما يقرب من ثلاث سنوات صعوبة هذه المرة في التملص من قبضته، إذ لم يسلم منه حتى أولئك الذين أصيبوا بفيروس كورونا مؤخرا، فما كادت شراسة المرض تهدأ قليلا حتى وجدوا أنفسهم رازحين تحت قبضة المتحور الجديد مرة أخرى.



