إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

أكثر من “100” معتقلة في السجون السعودية يواجهن أقسى أنواع التعذيب

 

 

المراقب العراقي/ متابعة ..

تجرّدوا من الغيرة العربية، والمواقف الرجولية لشخصية الرجل العربي، واهانوا (العقال) الذي يعتلي رؤوسهم المتعصبة، الذي يقترن ارتداؤه بشيم الغيرة والنخوة، وتحديداً ما يخص المرأة وحمايتها وحفظ كرامتها.

حكام السعودية تجاوزوا كل الخطوط الحُمر التي شرعها الإسلام في الدفاع عن المرأة وحقوقها، واستخدموا ماكناتهم الإعلامية والسياسية والمجتمعية والدينية المتطرفة باتجاه حماية السلطة، بعيدا عن القيم والأعراف والتقاليد وتعاليم السلام الحقيقية.

الخامس والعشرون من تشرين الثاني، اليوم الذي احتفل فيه العالم بمحاربة العنف ضد المرأة، سجون آل سعود مازالت تحتجز أكثر من 100 امرأة، جميعها بتهم تتعلق بالتعبير عن الرأي، سيدات يواجهن الكثير من التعذيب النفسي والجسدي والعزل الانفرادي والتحرش الجسدي وغير ذلك من ضروب الاعتقال القاسية.

25 تشرين الثاني، اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، مازال ملف معتقلات الرأي في السعودية، ذاخراً ويتم تجاهله بشدة من قبل النظام السعودي، اذ يحتجز نحو ستين امرأة بعد أن كان يصل عددهن لأكثر من مئة امرأة، جميعها بتهم تتعلق بالتعبير عن الرأي، سيدات يواجهن الكثير من التعذيب النفسي والجسدي والعزل الانفرادي والتحرش الجسدي وغير ذلك من ضروب الاعتقال القاسية، ومن بين أبرز معتقلات الرأي، أسماء السبيعي ولينا الشريف وياسمين الغفيلي وعايدة الغامدي ورينا عبدالعزيز وهيلة القيصر ومي الطلق ولجين داغستاني وغيرهن كثير

وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وجهت منظمة سند مطالباتها للعالم بأسره للوقوف بجانب معتقلات الرأي اللواتي يواجهن أشد أنواع العنف داخل المعتقلات، والضغط على الرياض لمنحهن الحرية وإنهاء الظلم بحقهن.

الى ذلك، شهدت منصات التواصل الاجتماعي وسما جديدا تصدرها وبقوة حيث دشن ناشطون على موقع تويتر حملة إلكترونية استخدموا خلالها وسم #اطلقوا_ضحايا_الازمة_الخليجية تأتي هذه الحملة تزامنا مع فعاليات كأس العالم في قطر، لتذكر بمعتقلين سعوديين رفضوا فرض الحصار على قطر، وطالبوا بعودة العلاقات معها منهم الشيخ سلمان العودة والصحفي سامي الثبيتي والمغرد الساخر ابو محمد البناخي، والصحفي خالد العلكمي والمنشد ربيع حافظ وآخرين.

والسياق نفسه، طالبتْ المنظمةُ الأوروبية السعودية لحقوقِ الإنسان وثلاثَ عشْرةَ منظمةً غيرَ حكومية السلطاتِ السعودية بالكشفِ عن مكانِ وجودِ الحقوقي المعتقل محمد القحطاني والإفراجِ الفوري عنه.

وفي رسالةٍ إلى سفاراتِ السعودية في كلٍ من برلين، وواشنطن، ولندن، وباريس، وجنيف، وإلى هيأةِ حقوقِ الإنسان الرسمية، أشارتْ المنظماتُ الحقوقية الى أنّ القحطاني يتعرّضُ للإخفاءِ القسري منذُ تشرين الاول 2022، معبِّرةً عن قلقِها البالغ على سلامتِه. وأكدتْ المنظماتُ، أنّ العائلةَ تشتبهُ في عدمِ سماحِ السلطاتِ للقحطاني بالاتصالِ بهم كعقوبةٍ لتقديمِ شكوىً حولَ الاعتداءاتِ المتكرّرة التي تعرَّضَ لها في سجنِ الحائر.

ومع كل هذه المطالبات والمناشدات، تصرُّ السعودية على محاربة كل صوت معارض، لجورها وسطوتها، ويزداد استبدادها وقمعها للأصوات الحرة التي تنادي بحقوق الانسان ومقومات العيش بكرامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى