اخر الأخبارعربي ودولي

قائد الثورة يستبعد حل المشاكل مع أمريكا بالحوار

 

المراقب العراقي/ متابعة..

عدَّ قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، أمس السبت، “التعبئة”، ثقافة وخطاباً وفكراً، مؤكداً بذلها جهدها لمنع وقوع الظلم على الشعب الإيراني، من قبل مجموعات مشاغبة ومرتزقة، مشيراً الى ان المشاكل مع أمريكا لا يمكن حلها بالحوار.

وقال قائد الثورة الإسلامية في كلمه خلال استقباله جمعاً من قوات التعبئة في طهران، إن “التعبئة” تعد ثقافة وخطابًا وفكرًا، مؤكدا أنها ليست مجرد مؤسسة عسكرية، بل مكانتها أعلى منها، ولا تقتصر نشاطاتها على المجال العسكري فقط، بل يجب أن تكون حاضرة في جميع المجالات، بما في ذلك العلوم الدينية والعلوم المادیة.

واعتبر قيام قوات التعبئة (الباسيج) بعمل جهادي دون أي توقعات من ميزات هذه القوات، مشيرا الى ان هناك الملايين من التعبويين في العالم الاسلامي ولغة قلوبنا وقلبهم واحدة، وتوجهاتهم هي نفس توجهاتنا، مضيفا، أن “التعبئة” لها مكانة بارزة في الجغرافيا السياسية للعالم الإسلامي. وقال، إن الجبهة الاستعمارية الغربية تتخذ نهجا خاصا تجاه غرب آسيا، لما لها من الاهمية ولمصادرها النفطية، كون النفط هو أهم عامل في حركة العجلات الصناعية للغرب.

وأشار إلی الخصائص الجغرافية والجيوسياسية لغرب آسيا خاصة إيران، قائلا: إن “الثورة الإسلامية سخرت قلوب شعوب الدول المجاورة لإيران”.

وتابع، أن الأمريكيين وقبل شن العدوان على ايران قرروا شل دول الجوار باعتبارها العمق الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية الايرانية، وكشف الأمريكيون أنفسهم عن هذه الخطة عام 2006 وقالوا: “یجب علینا أن نطیح بست دول، اي العراق وسوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال قبل مهاجمة ایران”.

وأضاف، إن الجمهورية الإسلامية لم تدخل شمال إفريقيا اطلاقا، لكن سياسة إيران نجحت في كل من العراق وسوريا ولبنان، مما أدى إلى هزيمة أمريكا في هذه الدول.

وأكمل: “اسم الشهید الحاج قاسم يغضب أعداء إيران، لأنه حمل راية سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي احبطت خطة العدو العميقة”، مؤكدا أن “مشكلتنا مع أمريكا لا يمكن حلها بالتفاوض وواشنطن لا تقبل سوى أخذ الامتياز تلو الآخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى