سيادة العراق بين أيادي مجلس النواب

بقلم/ رسول حسن نجم..
من المرجّح أن يعقد مجلس النواب العراقي جلسته الثلاثاء، لمناقشة سيادة العراق على أراضيه، كما أُعلن عن ذلك، ونتمنى أن يخرج ممثلو الشعب العراقي بقرار قوي يفوّض الحكومة بإخراج الأحزاب والجماعات المسلحة الإرهابية الكردية والتركية المناهضين للجمهورية الإسلامية وتركيا من أراضيه، والتي تقوم باستهداف هذه الدول الجارة للعراق استهدافاً مباشراً، الأمر الذي جعله عرضة لشن الهجمات عليه من قبل هذه الدول، وهذا من شأنه أن يجر العراق ربما لحرب مباشرة كما يخطط له، لاسيما مع الجمهورية الإسلامية، التي تتعالى أصوات البعثيين والسفهاء والجهلة عند ذكرها حقداً وغباءً وحنقاً على الإسلام المحمدي الأصيل.
إيران الدولة التي ساندت العراق بمختلف المستويات عسكريا واقتصاديا واستخباراتيا برغم العقوبات المفروضة عليها منذ أربعين عاما، فوقفت بقوة أمام الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة ومن معها من دول البداوة في الجزيرة العربية، وصار ذلك واضحا في عام ٢٠١٤ عند الهجمة الداعشية على العراق، فهي لا تستحق منا السكوت على زعزعة أمنها واستقرارها ومن داخل أراضينا في الإقليم، الإقليم الذي لا يسمح بوجود القوات العراقية الاتحادية ضمن حدوده، وما نأمله من مجلس النواب والحكومة، أن يذهبوا باتجاه هذه الجماعات الاجنبية المسلحة وحكومة الاقليم، لإيجاد الحلول السلمية لإخراجها من أراضيه، وكشف دورها الخبيث وأغطيتها الخارجية التي لا تريد بالعراق وشعبه خيرا، كما نحذر من الذهاب باتجاه الدولتين الجارتين، لأن هذا ما يريده الأعداء من دخول العراق بحروب استنزاف لا ناقة لنا فيها ولا جمل.



