تقصير حكومة الإقليم يفاقم أزمة مادة الغاز

المراقب العراقي/ متابعة…
تعاني ناحية سوران مرة أخرى من نقص في الغاز المنزلي، وبحسب الأهالي، مع انخفاض درجات الحرارة مع قدوم فصل الشتاء، ازداد الطلب على الغاز مما تسبب في نقص المادة.
وتستقبل سوران 30 صهريج غاز شهريا وكل صهريج يحمل 29 طنا من الغاز، 580 طنا أو 500 ألف برميل من الغاز يذهب إلى سوران كل شهر، في حين لا يكفي هذا المعدل مركز ناحية سوران؛ لأن هناك 38000 أسرة وسط سوران ومن المقرر منح أسطوانتي غاز لكل أسرة. ما يقدر بـ 75 ألف أسطوانة، حسب هذا المعدل ينقص 30 ألف أسطوانة، وبغض النظر عن القرى والبلدات الأخرى في سوران، فإنها توزع على السجون والمستشفيات والمدارس أيضا.
وتحدث المواطن جمشير لاس من حي الدروز في هذا السياق قائلا: “هناك مشكلة مع الغاز ومن الصعب الحصول عليها، قالت الحكومة إنها ستوزع أسطوانتي غاز شهرياً، لكنها لم تفعل ذلك والآن نعاني من نقص الغاز”.
وبدوره قال المواطن آسو ورته: “لا نعرف ماذا تريد الحكومة من الناس دائما تخلق الأزمات. يعاني الناس يوما بعد يوم أكثر فأكثر بسبب أزمات الحكومة، جاء الشتاء وبدأ فصل البرد، لكن ليس هناك غاز ولا نفط ولا كهرباء. سعر الغاز في السوق بين 13 و14 ألف دينار، وقد تسبب ذلك بعبء إضافي على المواطنين”.
وصرح رئيس توزيع الغاز في محطتي آزادي ودليزيان، عباس علي، حيث يوجد 1000 عائلة في كلا الحيين، أنه يحتاج إلى توزيع 2000 أسطوانة شهريا، لكن يوزع 900 أسطوانة فقط، وقال: “لا توجد أزمة، لكن هناك مطالب للحكومة لزيادة الغاز لسوران”.
هذا وتتكرر الأزمات في منطقة سوران، مرات عديدة في السنة بسبب نقص الغاز، الأمر الذي يقابل بعدم مبالاة من قبل الحكومة أو التحرك لحل المشكلة.



