العمامة تقود العالم

بقلم / مهدي المولى ..
لا شك إ ان العمامة أثبتت قدرتها على قيادة العالم نحو الخير وبناء مجتمع إنساني يسوده الحب والسلام وتقضي على النزاعات الشخصية والحروب العشائرية والعنصرية والدليل عمائم إيران والعراق ولبنان واليمن والبحرين تمكنت أن تحرز نجاحات وانتصارات مذهلة أفزعت وأخافت وأرعبت أعداء الحياة والإنسان أنصار الحروب والنزاعات العشائرية والعنصرية مما دفعها الى صنع عمائم خاصة بها وزوقتها ولونتها ودفعتها الى الساحة الغاية منها الإساءة الى العمامة الصادقة المخلصة المضحية ومن ثم تشويه صورتها وهذا ما تفعله وما تقوم به إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها الوهابية التي أرسلتها لذبح الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الحرة في كل مكان من الأرض وأمرتها بنشر الفساد والرذيلة وذبح البشر بالجملة بحجة نشر الإسلام ورفع راية ألله أكبر هذا ما فعلته كلاب آل سعود الوهابية القاعدة داعش وهكذا نشروا الخوف والرعب في نفوس الناس جميعا وجعلوا من الإسلام وباء معدي لا يجوز التقرب منه
رغم إن الإسلام دين محبة وتسامح والمسلم المحمدي إنسان محبا للحياة والإنسان مضحيا للآخرين بغض النظر عن معتقده وجهة نظره هدف المسلم ان يكون الإنسان حرا عزيزا ولا يهمه معتقده وجهة نظره رأيه لونه وهذه كانت صرخة الحسين وهو يتحدى أعداء الحياة والإنسان الفئة الباغية التي قال فيها كونوا أحرارا في دنياكم لأنه على يقين إن الإنسان الحر لا يقتل ولا يدمر ولا يفسد ولا يخون فهذه من طبيعة العبيد الذين هم دون الحيوانات منزلة
لأن الإنسان الحر هدفه الإصلاح وبناء الحياة الحرة وخلق الإنسان الحر لأن الإنسان الحر هدفه تحرير وتطهير عقل الإنسان من أدران وشوائب العبودية والعبيد أعداء الحياة والإنسان والتي كانت وراء المصائب والكوارث وراء الفساد والحروب والعداوات التي حلت في الأرض
وجاءت الصحوة الإسلامية كثورة إنسانية حضارية بقيادة العمائم النزيهة الصادقة لتطهير وتنظيف وتحرير عقل الإنسان والتوجه معا لتنظيف وتطهير الحياة من أدران أعداء الحياة والإنسان من حكام الجور والظلام والفساد تلك الثورة التي بدأت بصرخة الحسين وانتصرت بصرخة الإمام الخميني والتي بدأت تبدد ظلام الأرض وتطهرها من أي شائبة من أي نوع من أنواع الفساد والرذيلة
فالإسلام يرى حكام الجور والظلام وراء كل الجرائم والموبقات والحروب والفقر والجوع وكل ما في الأرض من فساد وخراب ودمار وجرائم وموبقات ه لهذا أعلن الجهاد ضد الحكام الطغاة فالجهاد في الإسلام ليس غزو الآخرين ونهب أموالهم وسبي نسائهم واغتصابها وفرض الإسلام عليهم فهذا ليس من الإسلام ولا يمت للإسلام بأي صلة بل نرى أهل العمائم الصادقة المخلصة رفضت هذا الجهاد واعتبرته كفرا وكل من اشترك فيه كافرا معاديا للإسلام ورسالة الإسلام وصاحب الرسالة محمد الصادق الأمين بل الجهاد هو تحدي الحكام الظالمين الفاسدين القتلة اللصوص ومن يقتل بفتح التاء وهو يتحدى أولئك فهو الشهيد
من هذا يمكننا ان نقول إن الإسلام رسالة إنسانية حضارية جاءت لإنقاذ الحياة والإنسان لكنها جاءت في زمن غير زمنها وفي مكان غير مكانها لهذا تمكن أعداء الإسلام أعداء الحياة من اختطاف الإسلام وركوبه وسيروه وفق رغباتهم وأهوائهم بالضد من رغبة الإسلام وأعلنوا الحرب على كل من كان متمسكا وملتزما بمبادئ وقيم الإسلام المحمدي وحاول أعداء الإسلام ابتداء بالفئة الباغية دولة آل سفيان مرورا بدولة أل عثمان وانتهاء بالوهابية دولة آل سعود وعمليهم صدام إخماد هذه الشعلة لكنهم عجزوا حتى جاء الوقت الملائم والمكان الملائم للإسلام حيث بدأت الصحوة الإسلامية في العراق وانتصرت في إيران والتي أسست الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة وبدأ المسلمون والناس جميعا يدخلون في دين ألله أفواجا
وهكذا انكشفت حقيقة أولئك المنافقين الفاسدين الذين تستروا بالإسلام من أجل القضاء على ألإسلام سواء الفئة الباغية دولة آل سفيان وامتدادهم الوهابية دولة آل سعود واتضح إن وراء تأسيسهما هي الصهيونية العالمية وأدى ذلك الى حرب بين أعداء الحياة والإنسان آل صهيون والفئة الباغية آل سفيان وامتدادهم آل سعود وبين الصحوة الإسلامية المتمثلة بالجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة الإسلامية وكل إنسان حر في الأرض
من هذا يمكننا القول إن العمامة بدأت نقود الحياة الإنسانية نحو الوحدة الإنسانية والحياة الحرة وخلق الإنسان الحر من منطلق إن العمامة رحمة للعالمين رغم التحديات التي واجهتها والإساءات التي شوهت صورتها لكنها أثبتت أنها القوة الربانية التي تقود العالم نحو الخير والحب والسلام وتنهي الى الأبد الحروب والكراهية بين الشعوب وتخلق إنسان حر محب للحياة والإنسان



