كواليس مؤتمر المناخ في شرم الشيخ تتضمن مشاهد للتطبيع

المراقب العراقي / متابعة..
كشف الخبير المصري الهامي المليجي، عن ان مؤتمر المناخ شهدت بعض المشاهد التي تقع ضمن التطبيع، وهذا أمر مدان بالتأكيد، ولكن يجب الا يحرفنا عن الهدف الاساسي للمؤتمر والمتمثل في مواجهة الخطر الداهم الذي يتهدد البشرية جراء ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأوضح المليجي في تصريح صحفي، ان اروقة وكواليس المؤتمر شهدت بعض المشاهد التي تقع ضمن التطبيع، حيث تمت لقاءات بين رئيس الكيان الصهيوني وعدد من القادة والمسؤولين العرب، وهذا أمر مدان بالتأكيد، ولكن يجب ألا يحرفنا عن الهدف الاساسي للمؤتمر والمتمثل في مواجهة الخطر الداهم الذي يتهدد البشرية جراء ظاهرة الاحتباس الحراري .
واعتقد أن الكثير من الانظمة العربية أصبح لديها من الفجور والتبجح ما يجعلها تمارس التطبيع بكافة اشكاله مع الكيان الصهيوني دون الحاجة للتخفي داخل مثل هكذا تجمعات دولية.
وانطلقت في 6 تشرين الثاني الحالي في مدينة شرم الشيخ المصرية أعمال قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (كوب 27)، بمشاركة وفود من نحو 200 دولة ومنظمة مَعنية بشؤون البيئة والمناخ، بعد عام قاس شهد كوارث مرتبطة بتقلبات الطقس جعلت الحاجة ماسة إلى إجراءات ملموسة. ويستمر مؤتمر المناخ حتى 18 تشرين الثاني الجاري.
والتقى أكثر من 100 من قادة الدول والحكومات يومي الاثنين والثلاثاء في قمة من شأنها إعطاء دفع لهذه المفاوضات التي تستمر أسبوعين. ويغيب عن القمة الرئيس الصيني شي جين بينغ، في حين حضر الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الاول في المؤتمر. ومن المقرر مناقشة مسألة تمويل الخسائر للدول الفقيرة حتى تتمكن من التعامل مع عواقب تغير المناخ؛ ويُقدر هذا التمويل محل النقاش بنحو 100 مليار دولار سنويا من الدول المتقدمة إلى الدول منخفضة الدخل الأكثر تضررا من التغير المناخي.


