“المهفة” .. مسفوفة من السعف انقذت العراقيين من آفة الحر وغياب الكهرباء

المراقب العراقي/ بغداد..
“مهفة” الخوص من الحرف اليدوية الشعبية القديمة، صممت بـشكل مربع مسفوفة من خوص النخيل، بقبضة يد طويلة من جريد النخيل، مزيج من الألوان الزاهية والجميلة.
وغالبا ما كان يلجأ العراقيون الى ما يعرف بـ”المهفة” خصوصا في فترات الحر بفصل الصيف سواءً في البيوت أو المقاهي أو عامة الناس في السيارات التي تتجول بين مناطق بغداد، لدفع آفة الحر الشديدة، لاسيما ان تلك الأجواء يرافقها انقطاع التيار الكهربائي.
وبعد ظهور المولدات الكهربائية الأهلية واستمرار التيار في المنازل، اختفت تلك المهفات بشكل تدريجي، بعد ان كانت تباع بشكل مستمر في الشوارع والطرقات يلوّح فيها الباعة المتجولون.
وغابت تلك المهفة البسيطة المحمولة في اليد والتي تشبه المروحة في دفع الهواء الهادئ، حالها حال العديد من الحرف المصنوعة من مسفوفة النخيل بعد ظهور البدائل في حياة المواطنين.أعلى النموذج



