اراء

المكاتب الإعلامية وشكاوى الناس

 

بقلم/ يونس جلوب العراف..

المكاتب الاعلامية هي واجهة الدوائر الحكومية ولابد ان يكون هناك تعاون بينها وبين جميع المؤسسات الاعلامية وفي هذه الفسحة اُريد مخاطبة كافة المكاتب الاعلامية الجديدة في الوزارات واحثهم من اجل الرد على استفسارات وشكاوى وهموم الناس فمن المعروف أن المكاتب الاعلامية في الوزارات والمؤسسات الحكومية وجدت من اجل تبيان الانشطة والفعاليات التي تختص بها كل وزارة أو مؤسسة حكومية وإظهارها على الملأ كي يتم تعريف المواطن بما حققته هذه الوزارة أو المؤسسة الحكومية من نشاط ، فهناك جهات حكومية لها ارتباط ومساس مباشر مع المواطنين .

ونحن في الجريدة يردُنا الكثير من الشكاوى والمقترحات والهموم عبر البريد الالكتروني أو الاتصال هاتفيا على ارقام الجريدة وقد ارتأت ادارة الجريدة تخصيص صفحة تحت عنوان ” المراقب والناس تصدر بشكل يومي ننشر فيها كل مايردنا من مقترحات وشكاوى وهموم يعاني منها المواطن ولكن للأسف الشديد في الكثير من الاحيان لم نلمس تجاوباً حقيقياً من أغلب هذه المؤسسات إلاّ البعض القليل منها بالرد على ماتنشره الجريدة ، وهنا نتساءل : أين مهمة الاعلام وأين المهنية ان لم تحظ هذه المناشدات التي ننشرها من قبل المسؤولين من السادة الوزراء أو الوكلاء أو المديرين العامين ورؤساء المكاتب الاعلامية بالاهتمام؟ وهذا مؤشر بأنه لا أحد يقرأ ولا يرى مايعانيه المواطن .. فهل يجوز ذلك أم أنه استخفاف بالمواطن ؟.  لقد نشرنا الكثير من المناشدات والصرخات ولكنها لم تجد الأُذن الصاغية كي يتم الانتباه لها وايجاد الحلول الناجعة وتخليص المواطن من معاناته ، وبما أننا جريدة صانعة للرأي العام وتتفاعل بجدية وبصميمية مع هموم ومشاكل الناس .. نوجه دعوتنا  الى المكاتب الاعلامية الجديدة التي تكونت مع تشكيل الحكومة الجديدة بضرورة أن يكون هناك تفاعل واستجابة من قبل هذه المؤسسات الاعلامية بالرد على ماننشره وأن يكون هناك اهتمام بالنشر من اجل المصلحة العامة .. والله من وراء القصد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى