اخر الأخبار

الساعاتي.. مهنة تسابق الزمن وتصارع عوامل الاندثار 

 

حرفيون امتهنوا تصليح الساعات وتوارثوا المهنة من آبائهم وأجدادهم، حفلت بهم أسواق بغداد لسنوات طوال وأطلق عليهم سكانها اسم (الساعاتي) اعتدنا مشاهدتهم في الأسواق التجارية والمحال المنتشرة بشوارع بغداد القديمة، إلا أن هذه المهنة بدأت تنحسر بشكل كبير وتتجه نحو الاندثار، لولا جهود بعض العاملين فيها الذين أصروا على ادامة هذه المهنة.

ويسابق ما تبقى من الساعاتيين الزمن للحفاظ على المهنة التي ورثوها عن الآباء بعد ان أصبحت مهددة بالاندثار بفعل التطور التكنولوجي وندرة الأدوات الاحتياطية للساعات القديمة ورخص أسعار الساعات الحديثة المستوردة.

وكانت محال تصليح الساعات تنتشر بكثرة في منطقة الميدان ومناطق أخرى في بغداد، اذ كانت ثقافة ارتداء الساعة أو اقتناؤها في المنزل سائدة والعمل في محال تصليح الساعات متواصل، إلا إن المهنة بدأت تعاني من صعوبات كبيرة نتيجة قلة الادوات الاحتياطية للساعات، والتطور الحاصل في الأجهزة الحديثة وتوفر الساعات في أجهزة الموبايل وغيرها من الأجهزة الحديثة.

ونتيجة للتطور التكنولوجي المتسارع، فقد أصبح عمل تصليح الساعات في الوقت الحالي يعتمد بشكل أساسي على الساعات التي يجلبها تجار الانتيكات وبعض الناس وخصوصاً من كبار السن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى