دعوات لاتخـاذ موقـف من استقبـال العربـي للخنجـر والسفير السعودي يستفز العراق بتصريحاته

المراقب العراقي – خاص
عدّت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بخميس الخنجر، بأنه “فضيحة” دولية أظهرت “حجم المؤامرة” التي تحاك ضد العراق، وفيما نعتت الأخيرة بأنه “سمسار”، وصفت الجامعة العربية بأنها “مخزية وداعمة للإرهاب بلا خجل”. وقالت نعمة في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بسمسار رغد وراعي الإرهاب في العراق خميس الخنجر فضح مدى خسة وانحطاط الشخص الذي يتربّع على منصب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية”، معتبرة أن “هذه الجامعة المخزية التي باتت نقمة على العراق وشعبه وداعمة للإرهاب بشكل معلن وبلا خجل”. وأضافت نعمة: “الإرهابي خميس الخنجر له سجل إجرامي معروف داخل وخارج العراق بصفته عرّاب البعث وسمسار رغد والداعم الأول للمجاميع الإرهابية التي نشرت الدمار والخراب في العراق، وبرغم كل جرائمه نرى المرتزق عرّاب الصهيونية نبيل العربي يستقبله بشكل رسمي ويناقشه في أوضاع العراق”، متسائلة “لا ندري ما المخطط الجديد الذي سيسفر عنه لقاء زعماء المافيا العربية”. وأعربت نعمة عن أملها في أن “تستيقظ الحكومة العراقية النائمة من غفوتها..لتدرك حجم المؤامرة الدولية التي تحاك ضد العراق داخل أروقة جامعة الدول العربية التي تدار من قبل الماسونية العالمية”، مشيرة الى أن “صمت حكومتنا تجاه هذه المؤامرة هو الطامة الكبرى، فقد بلغ السيل الزبى والشعب العراقي لن يغفر لمن يترك مصيره لعبة في أيادي هؤلاء المجرمين والمرتزقة”.وكانت وسائل إعلام عربية أفادت بأن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، استقبل ما يعرف بالأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر في مقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.من جانبه أكد المحلل السياسي احسان الشمري ان الجامعة العربية بدأت تستثمر البعد المالي السياسي باستقبالها خميس الخنجر, مطالبا الحكومة العراقية باتخاذ موقف رسمي لمنع التدخلات الخارجية بالقضايا العراقية. وقال الشمري: “الجامعة العربية حتى هذه اللحظة لم تصدر بيانا عن طبيعة الاستقبال الذي حدث بين نبيل العربي وخميس خنجر وهذا ما يضع اللقاء في دائرة الاستفهام”, مبينا : “على الحكومة العراقية اتخاذ موقف رسمي وجاد لمنع التدخلات الخارجية بشأن القضية العراقية”. وأضاف: “استقبال الأمين العام لجامعة العربية لخميس الخنجر هو بحد ذاته قفز على السيادة العراقية”, لافتا الى ان “هناك مساحة للمال السياسي بدأ يستثمره البعض والجامعة العربية خاضعة لهذا البعد المالي السياسي”.السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان الذي يعد أول سفير لبلاده في بغداد بعد قطيعة دامت أكثر من 25 عاما قال: السعودية تريد “إعادة العراقيين الى وضعهم الطبيعي”. دون ان يوضح ماهية هذا الوضع وكيفية ذلك. ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن السفير السبهان القول خلال تسليمه نسخة من أوراق اعتماده الى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كسفير لبلاده في العراق “أن المملكة تحترم سيادة العراق وهي تحمل الخير له ولشعبه وتتوقع من العراقيين أن يضعوا أيديهم بيديها للنهوض بالعراق وعودته لوضعه الطبيعي بما يحقق له الأمن والاستقرار ولشعبه الرخاء والتنمية”. وأكد السفير السعودي بحسب الصحيفة حرص المملكة “على علاقاتها بالعراق وشعبه، وحرصها كذلك على وحدته وأمنه واستقراره”.وكانت السعودية قد افتتحت سفارتها لدى العراق في 31 من الشهر الماضي وتولي ثامر السبهان مهام عمله في السفارة وهو كان ملحقاً عسكريا للسعودية بسفارتها في لبنان.




