اخر الأخبارالمراقب والناس

طلبة الدراسات العليا يطالبون بدور ثالث “تكميلي”

 

دعا طلبة الدراسات العليا وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي بمنحهم دور ثالث تكميلي.

وقالوا في رسالة وصلت الى “المراقب العراقي”: نبارك لكم تسنّمكم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ونتمنى لكم التوفيق في مهمتكم الجديدة، ونرفع لكم شكوانا نحن طلبة الدراسات العليا في العراق، ممن تم ترقين قيده للعام الدراسي ٢٠٢١-٢٠٢٢ تعرضنا لظلم وحيف كبير من قبل دائرة البحث والتطوير وأدناه ملخص لما تعرضنا له من ظلم ونطالب بدور ثالث تكميلي لطلبة الدراسات العليا وضرورة إلغاء كتاب دائرة البحث والتطوير الصادر بتاريخ ١٨/١٠/ ٢٠٢٢.

وأضافوا: بعد التحية، بإسمي ونيابة عن لفيف من طلبة الدراسات العليا في العراق، نرفع لحضراتكم قضيتنا ونطلب من معاليكم انصافنا، حيث تفاجأنا بإبلاغنا من قبل جامعاتنا بتغيير قرار دائرة البحث والتطوير ذو الرقم ب ت 5 / 7903 في 31/12/2020 والذي كان ساري المفعول لغاية صدور كتاب دائرة البحث والتطوير المرقم ب ت 5 / 6552 في 18/10/2022 حيث الزم الكتاب الأخير طلبة الدراسات العليا بإعادة (جميع المواد الدراسية) للكورسات حتى لو كان تقدير الطالب جيداً أو جيداً جدا لبعض المواد بعكس القرار السابق الذي ينص على إعادة المواد الراسب فيها والمواد التي تقديرها متوسط فقط. وكما هو معلوم لدى حضراتكم ان الفصل الدراسي بدأ بتاريخ ٤/٩/٢٠٢٢ أي انه مضى ٧ أسابيع دراسية واكثر لغاية يومنا هذا، فكيف لنا ان نتمكن من إعادة جميع المواد للفترة المتبقية من الفصل الدراسي القائم هذا والذي ينتهي بحسب التقويم الدراسي في منصف شهر كانون الاول ١٢، أي ما يقارب الشهر والنصف.

وتابعوا: وكما هو معلوم لديكم ان اساتذتنا يحدثون مناهجهم الدراسية ويطالبون الطلبة بأعداد سمنرات لكي يضعوا لنا سعيات للمواد بالإضافة للامتحانات الفصلية حتى يضعوا لنا درجة السعي قبل الامتحانات نهاية الفصل فكيف يتم كل هذا بشهر ونصف فعلي؟! مما يتوجب علينا ان نجلب إجازات دراسية جديدة وما ينتابها من روتين في دوائرنا ووزاراتنا، وكان من الايسر لهذه المشكلة ان تمنحنا الوزارة تمديدا خاصا من وزارة التعليم العالي للطلبة المعادين لمدة سنة لمعالجة موضوع التمديدات التي يحتاجها الطالب أو حتى ٦ أشهر بدلاً من إعادة إجازة دراسية..

وواصلوا: نرفع لكم هذا التظلم كلنا أمل بإيجاد حل سريع وعاجل من قبلكم كما ونتمنى تخفيض المبالغ ٥٠% لكل السنوات كونها ترهقنا حيث ان لكل سنة لطلبة الدكتوراه ٤.٥ مليون دينار. وختموا: ان أغلب الذين تأذوا من مسألة ترقين قيد طلبة الدراسات العليا كانوا مقبولين على النفقة العامة وكذلك على قنوات ذوي الشهداء، وان اعادتهم على النفقة الخاصة فيه حيف كبير كون أغلبنا من الطبقة الضعيفة وليست لدينا إمكانية لدفع مبالغ ترهقنا وتضطرنا للانسحاب وعدم إمكانية استكمال الدراسة والبحث العلمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى