النجيفي يهدد ويطالب بإقليم الموصل .. تنسيق أمريكي كردي لدعم ميليشيات مرتبطة بتركيا وشاحنات أسلحة تصل معسكر زليكان بموافقة الحكومة !!

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تدعم الادارة الامريكية وتركيا الميليشيات التي يترأسها اثيل النجيفي بالأسلحة والمعدات العسكرية, بغية ابعاد قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي عن المشاركة في معركة تحرير الموصل, وتحاول امريكا ان تحافظ على محافظة نينوى كونها تمثل أهمية استراتيجية لمخطط التقسيم الذي تسعى الى تطبيقه بحسب ما يراه مراقبون, وتعمل على جعل تحرير الموصل الصوري بمشاركة البيشمركة وميليشيا النجيفي المتهم الاول بسقوط الموصل.
وأرسلت أول شحنات الأسلحة الى معسكر زليكان قادمة من القواعد الامريكية في الكويت, حيث دخلت تلك الشحنات بموافقة الحكومة العراقية, لتصل الى معسكر زليكان الذي تتواجد فيه القوات التركية المشرفة على تدريب وتسليح ميليشيا الحشد الوطني.
ويرى مراقبون للشأن السياسي والأمني بان المرحلة المقبلة ستشهد الترتيبات السياسية المبرمة بين الجانب الامريكي والتركي وبين النجيفيين وبارزاني, للتفاهم على تحرير الموصل وإنشاء اقليم خاص بها, لاسيما بعد الافصاح عن ذلك في تصريحات أخيرة ادلى بها اسامة النجيفي الذي أكد بان تحرير الموصل يحتاج الى اتفاق سياسي, لافتاً الى ان اقلمة الموصل سنطالب به بعد اخراج داعش.
المحلل السياسي والأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد اعتبر تسليم الأسلحة الى جهات سياسية في هذا التوقيت بأنه يحمل في طياته الكثير من الشبهات, كاشفاً في حديث “للمراقب العراقي” عن وجود اتفاقات سرية تعقدها الادارة الامريكية والجانب التركي مع الاكراد, للتفاهم على تحرير الموصل بمشاركة ما يسمّى بالحشد الوطني, منوهاً الى ان الحكومة لا تعلم بتلك الاجتماعات, كما انها آخر من يعلم بالتحركات الامريكية في الشمال العراقي.
لافتاً الى ان القوات التركية مازالت موجودة في شمال العراق وهي من تقوم بتدريب القوات التابعة لاثيل النجيفي, والحكومة لا تمتلك القدرة على اخراج تلك القوات.موضحاً بان الاعتراضات المتكررة لأسامة النجيفي على دخول قوات الحشد الشعبي الى الموصل هو جزء من المخطط السري المتفق عليه بينه وبين أمريكا وتركيا.
وتابع عبد الحميد, بان المرحلة المقبلة ستشهد دخول مزيد من القوات الاجنبية للعمل على تحرير الموصل, منبهاً بان هذا في حكم السيادة الوطنية يعد ضرباً وتجاوزاً لسيادة الدولة.
على الصعيد نفسه تساءلت النائبة عن التحالف الوطني عواطف نعمة, هل باتت الحكومة توصل الأسلحة الى مسعود والنجيفي وداعش ؟ مطالبة اياها بإيضاح موقفها من مرور 38 شاحنة محملة بالأسلحة الخفيفة من ميناء الفاو الى معسكر زليكان.
وأكدت نعمة في بيان حصلت “المراقب العراقي” على نسخة منه, “ان الشاحنات جاءت كهدية من الامريكان الى الإقليم، في حين يتوجب على الأمريكان إذا كانت لديهم نوايا إيجابية وكان هدفهم من وراء هذه (الهدايا) محاربة الإرهاب أن يسلموا هذه الأسلحة الى الحكومة العراقية وهي التي تقرر كيفية الاستفادة منها في حربنا على الإرهاب”.وبينت: هذه الأسلحة جاءت عبر ميناء الفاو ليتم نقلها براً بالشاحنات، وفي الطريق الى كردستان تم حجزها ثلاث ساعات في معسكر أشرف ثم أفرج عنها فدخلت يوم الأربعاء إلى الإقليم وسط صمت المسؤولين في الحكومة العراقية.
وشددت نعمة على ضرورة أن توضح الحكومة موقفها من هذه القضية، فمن حقنا ان نعرف حكومتنا تقف مع من ؟ وهل باتت توصل الأسلحة الى مسعود والنجيفي وداعش؟.
يذكر بان اتهامات عديدة وجهت الى محافظ الموصل السابق اثيل النجيفي ورئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي بتورطهما في تسليم محافظة نينوى في العاشر من حزيران من عام 2014 الى العصابات الاجرامية داعش.




