الأندية تتقارب من حيث المستوى الفني في جولتي الدوري

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
بعد مرور جولتين على انطلاق الدوري الممتاز، لم تتميّز بعض الأندية بمستوياتها الفنية عن الأخرى، ما أدى الى تقارب النتائج في الجولتين الأوليتين، حيث لم تحقق سوى ثلاثة فرق، الفوز في المباراتين وهي الطلبة والجوية والحدود، بينما أخفقت بعض الأندية الأخرى في تحقيق أي فوز حتى الآن.
وقال المحلل الكروي صفوان عبد الغني لـ”المراقب العراقي” انه “لا توجد فوارق كبيرة في المستوى بين أندية الدوري الممتاز بعد مرور جولتين فقط من الدوري الممتاز، ومن الممكن ان نلاحظ هذه الفوارق بمرور الوقت، ومع توالي المباريات مع ملاحظة تميّز بعض الأندية بشكل بسيط، مثل أندية الشرطة والجوية”، مبينا ان “الفوارق من الممكن ان تظهر في الفرق التي تمتلك دكة بدلاء قوية بالإضافة الى مدرّب جيد من الممكن ان يضع بصمته على أداء الفريق”.
وأضاف، ان “هناك ثلاثة أو أربعة فرق تمتلك لاعبين محليين على مستوى جيد ومحترفين جيدين، من الممكن ان تتميز عن باقي الأندية، وهذا الامر سيتوضح بمرور الجولات”.
وتابع، ان “اندية الطلبة والجوية والحدود وعلى الرغم من تحقيقها لنتيجة الفوز في المباراتين السابقتين، إلا ان المستوى لم يكن جيداً برغم الفوز، ففريق الطلبة لم يكن مقنعاً في المباراتين، وكذلك الجوية في المباراة الأولى أمام النجف لم يقدم المستوى الجيد والذي قاده للفوز، وكذلك في المباراة الثانية أمام نادي القاسم حيث لم يمتلك الفريق الجوي الأفضلية في المباراتين”.
وبيّن، ان “الأدوار الأولى لا توضح الفوارق الكبيرة بين الأندية والتي هي في المجمل غير موجودة في الدوري الممتاز منذ مدة، وذلك لتقارب مستوى جميع الفرق”.
ونوّه الى ان “فريق الكهرباء من الفرق الجيدة والمستقرة منذ الموسم الماضي، ولكن من السابق لأوانه ان نعدّه الحصان الأسود لدورينا، بسبب تحقيقه الفوز في مباراتين، بل من الممكن ان يكون الحدود هو الحصان الأسود والذي يتصدر جدول الترتيب بفوزين على النفط والديوانية، ولكن الاستقرار على النتائج الإيجابية هو الذي سيمنح الأفضلية لبعض الفرق على الفرق الأخرى، مع توقعاتنا بتراجع هذه الفرق لأنها لا تمتلك الاستمرارية المطلوبة للمنافسة”.
وكان الدوري الممتاز قد شهد أرقاماً عدة تفوقت فيها بعض الأندية على منافسيها، بينما قدّمت فرق أخرى نتائج متواضعة أثرت على موقعها في لائحة الترتيب.
ونجحت ثلاثة أندية في تحقيق بداية قوية، بجمع 6 نقاط من انتصارين في مستهل المشوار، إذ تمكن القوة الجوية من الفوز على النجف (0-2)، وخطف الانتصار الثاني من مستضيفه القاسم (1-2).
وظهر القوة الجوية مع المدرب قحطان جثير بمستوى جيد، وبرز بشكل ملفت محترفه الكونغولي كريست موجالو الذي سجل هدفين وصنع آخر من مجموع الأهداف الـ4 حصيلة الصقور حتى الآن.
ونال الطلبة العلامة الكاملة عقب تغلبه على القاسم وكربلاء، وتمكن من الفوز (3-1) و(1-0) ليتقدم تلاميذ المدرب ثائر أحمد بشكل مميز نحو المقدمة.
وقلب الطلبة الطاولة على القاسم بفضل تألق مهاجمه الصاعد حسين عبد الله الذي سجل هدفين، فيما تكفّل علي مهدي بنيل نقاط الفوز الثاني على كربلاء.
ونجح الحدود تحت قيادة المدير الفني عادل نعمة، في الانتصار بالمباراة الأولى على الديوانية بهدف ثمين حمل توقيع المحترف الموريتاني محمد أسويعيد. كما فاز الحدود في اللقاء الثاني على النفط بنتيجة (1-2)، وسجل الثنائية كل من عبد العباس أياد ومحمد أسويعيد. وظهر محمد أسويعيد بصورة رائعة ونجح في التسجيل بالمباراتين، ليكون من المحترفين البارزين حتى الآن بالدوري.
وتشير الإحصائيات إلى أن 5 فرق هي الأبرز في تسجيل الأهداف، وصاحبة أفضل خط هجوم بعد نهاية الجولة الثانية. ونجحت أندية الطلبة والقوة الجوية في تسجيل 4 أهداف، فيما كانت حصيلة الحدود والزوراء والشرطة 3 أهداف.
ولم ينجح الديوانية ونفط الوسط في تسجيل أي هدف، كما أن العندليب يعد الأكثر تعادلاً بمواجهتين أمام الكهرباء ونفط ميسان.
وتشاركت 5 أندية بحصيلة الأكثر هزائم حتى الآن، إذ تعثرت في أول جولتين “الديوانية والصناعة وأربيل والقاسم والنفط “. وتعرّض الديوانية للهزيمة أمام الحدود ودهوك، بينما خسر الصناعة أمام الزوراء وزاخو. وظهر أربيل بشكل متواضع وخسر أمام كربلاء خارج ملعبه، وعاد ليتعثر أمام الكهرباء في معقله بفرانسو حريري. ولم يحافظ القاسم على تقدمه في اللقاء الأول لينهزم أمام الطلبة، ثم تجدد ذات السيناريو أمام القوة الجوية في ملعبه بمدينة كربلاء.
وأخفق المدرب حسن أحمد في تحقيق البداية الجيدة مع النفط، وتعرّض فريقه لخسارتين أمام نفط ميسان خارج ملعبه، وأمام الحدود في ملعبه.



