اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جداً

 

تجارة

سالم الوكيل

الوَلِيْمَةُ العَظِيْمَةُ الَّتِي أَقَامَهَا الثَّرِيُّ، رَجُلُ البِرِّ والإِحسَانِ تَحْتَ شِعَارِ (أَطْعِمُوْا الفُقَرَاءَ)؛ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا إِلَّا عِلْيَةُ القَوْمِ.

حَياء

أكرم ياور رمضان

بحث عن رأسهِ كثيراً بعد الانفجار الرهيب، صوت من تحت الأنقاض: لا تحاول أن تجمع أشلاءكَ فأنت ميت، قال: أُريدُ أن أقابل ربي بأحسنِ تقويم.

حقيقة

هيثم العوادي

في ليلِ السياسة الحالك، مُدت أَكُفّنا عاليا، اِلْتَحَفنا السماء، رقَّدَنا ملءَ جُفوننا، شَيَّدنا الوطن بأَحْلامٍ وَرديّة… لما بزغَت شَمسُنا؛ شاهدنا رِيشَ الإوَز على رُؤُوس المُناضِلين.

ضمة

أميرة صارم

غادرا على أمل أن يبنيا مستقبلاً واعداً، لكن الرجوع كان قريباً، احتضنا الحب؛ لفظهم الى الشاطئ بعد عناق طويل، كانت سطوره تدفن لقادم الأيام حكاية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى