اخر الأخبارثقافية

تحولات

 

علي عطوان الكعبي

سِرْ باتّجاهِكَ خطوةً..

أَوْ عُدْ لروحِكَ خُطوتَينْ..

يا أيُّهَا الممتدُّ عِبرَ كيانِهِ..

مُتَجاوِزا مَعنى.. هُناكَ

مَتى ، وأَينْ..؟

كمْ أنتَ، في الغَاياتِ

مُنطَلقُ الخُطى.. لكنْ..

عَن السِّرِّ المُغَلَّقِ فيكَ

مَغلولُ اليَدينْ..

*****                                    

تَنأى وتَدنو..

كَي تُلامسَ كُنْهَ

ذاتِكْ..

كمْ تَرتديكَ كِنايَةٌ

علَّ البلاغةَ تَرتَضيكَ

على هَناتِكْ..

أَورقتَ أَحرفَ دَهشةٍ

وَركَزتَ

فِي المَعنى، اليَقينَ دِلالةً

رُمحاً.. يُشيرُ إلى حَياتِكْ

حَتّى إذا نَازعتَ روحَكَ

فِي الأَنَا..

أَمسيتَ كالرّأسِ الذَّبيحِ

عَلى قَناتٍكْ.. 

 *****                                      

كُنْ بِي كآدَمَ..

حينَ سارَ لمُنتهاهْ

وَانكُرْ فرائِضَكَ الّتي مَنحَتْهُ

فِيكَ مَثابةً أَدّى بِهَا

أَسبابَ فِتنَتِهِ سُجوداً

فِي الحَياة..

أَو كُنْ كمَا تُفاحةُ الفِردَوسِ

عِندَ بِدايةِ التَّكوينِ

يَقرأُ فِي استِدارتِهَا رُؤاهْ

حَتّى إذا انبَجَسَتْ بِهِ حَواءُ

شَكلَ قِيامةٍ..

أَلقَى بِطينتِهِ الجَّليلةِ

كَي يَكونَ

كآخرٍ، فيهِ، سُواهْ.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى