إدامة وتأهيل الدور التراثية لتحويلها إلى بيوت ثقافية

المراقب العراقي/ بغداد…
كشفت وزارة الثقافة عن خطتها لإعادة تأهيل البيوت التراثية في العاصمة بغداد والمحافظات لتحويلها الى ثقافية.
وقال المتحدث باسم وزارة الثقافة، أحمد العلياوي إن “ملكية البيوت التراثية تعود لـ (3) أطراف حسب كل منها، فهناك الذي يعود منها لوزارتنا وهناك مجموعة من دوائر الدولة ولا سيما أمانة بغداد وهنالك طرف ثالث هم الأفراد والعوائل التي تمتلكها”.
ولفت إلى أن “أكثر من جهة مسؤولة عن البيوت التراثية وتم استحصال قرار من مجلس الوزراء بأن تكون وزارة الثقافة هي المسؤولة عن هذه البيوت من جهة إدامتها وتأهيلها ورعايتها وكذلك الانتفاع منها، بمعنى أن الوزارة ترى وتقرر أي جهة من الممكن أن تنتفع من هذه البيوت فتعمل على تسليم البيت بشكل رسمي وأصولي لغرض الانتفاع وليس لغرض التمليك فهذه نقطة أساسية ومهمة”.
وأشار إلى أن “أغلب البيوت التراثية في الأصل يمتد عمرها إلى مئة عام وأكثر وتحتاج إلى إدامة وتأهيل وعناية ورعاية”، موضحاً أنه “ليست هناك تخصيصات محددة للإعمار والتأهيل والباب مفتوح أمام أي جهة تكون راغبة بتمويل الإعمار والتأهيل والاصلاح والحفاظ عليها باعتبارها معلماً عراقياً تراثياً حضارياً، ولدى الوزارة دائرة معنية بهذا الموضوع لها ضوابط محددة تعمل عليها”.
وبين أن “تأهيل هذه البيوت يخضع لضوابط دقيقة ومواصفات فلا بد من وجود مؤسسات معمارية هندسية لديها خبرة في مجال التأهيل المعماري التراثي أي تُعنى حصرياً بتأهيل المباني الثقافية”.
وأكمل: “أن الخطوة التي مضينا بها في البيوت التراثية العائدة ملكيتها إلى وزارة الثقافة هي العمل على تأهيلها وصيانتها وإعادة النظر فيها والكشف عنها لأن الكثير منها لم يكشف عنها منذ مدة طويلة، بعضها تم الانتفاع منها لدى مجموعة من الجهات الثقافية من خلال تحويلها الى بيوت ثقافية “.



