فيتامينات تؤثر سلباً على الدماغ

أعلن أخصائيون في الأمراض الباطنية، أن نقص بعض الفيتامينات يؤثر سلبا في عمل الدماغ. ويشير الاخصائيون، الى أن فيتامينات مجموعة В مثلا تعد أساسية لدعم عمل الدماغ وتساهم في استقلاب الطاقة، ومن دونها تنهك الخلايا العصبية، ويمكن أن تموت لاحقا. كما أن نقصها، يساعد على تطور الأمراض العصبية وضعف الذاكرة وتدهور القدرات الفكرية.
ويضيفون، أما انخفاض مستوى فيتامين В9 (حمض الفوليك) في الدم، فإنه يسبب اضطراب وظائف الدماغ، ويزيد من خطر الإصابة بالخرف. مكملات هذا الفيتامين، يمكن أن تحسّن عمل الدماغ لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية. كما تساعد على إبطاء تطور مرض الزهايمر.
ويشير الاخصائيون، الى أنه يمكن أن يسبب الإفراط بتناول الكحول نقص الثيامين (فيتامينВ1)، ما يؤدي إلى اضطرابات معرفية مثل ضعف الذاكرة. كما أن نقص عنصر المغنيسيوم يمكن أن يسبب القلق والعصبية والتعب وانخفاض الانتباه والذاكرة والصداع. ويجب أن نعلم، أن المغنيسيوم يخرج سريعا من الجسم في حالة الإجهاد. لذلك هو ضروري للجسم وخاصة في فترة القلق. واضافوا، يخفض حمض الأسكوربيك (فيتامينС ) آثار العبء البدني والفكري، ويحسن الدورة الدموية في الدماغ، ويحسن امداد الأنسجة بالأكسجين، ويقوي أغشية الأوعية الدموية الشعرية والخلايا العصبية. وهذا الفيتامين يحفز امتصاص فيتامينات مجموعة B. ويسبب القلق والإجهاد انخفاض تركيز هذا الفيتامين في الجسم.
وقالوا: “يساعد الحديد على دعم العديد من وظائف الجسم المهمة، ما يؤثر على الحيوية والتركيز ووظيفة الجهاز الهضمي ومنظومة المناعة وتنظيم درجة حرارة الجسم. كما يمكن أن يؤثر الحديد سلبا في الجهاز الهضمي، لذلك من الأفضل تناوله بشكل دهون”. وأشاوا إلى أنه لعمل الدماغ بصورة طبيعية من الضروري وجود الإنزيم المساعد Q10 الذي يزود الدماغ بالطاقة. ويعتبر التوكوفيرول (فيتامين Е) من مضادات الأكسدة التي تقوي الذاكرة قصيرة المدى وتساعد على التخلص من التقلبات المزاجية، وعلى استيعاب وتذكر المعلومات الجديدة. ومهمته حماية الأنسجة العصبية من آثار الجذور الحرة، التي تعد سامة للخلايا. وتضيف، مادة “الليسيثين (الفوسفوليبيد) مهمة جدا لنمو دماغ الأطفال، ولوظائفه الطبيعية وتحسين الذاكرة. وتؤثر في أغشية الخلايا، ما يساعد على تحسين تأثير الفيتامينات بالشكل المطلوب الضروري في الجسم.



