المنهج الجامع المانع لأبناء الأمة

بقلم / ماجد الشويلي..
إن بيان المرجع الديني الكبير سماحة السيد كاظم الحائري، بالتنحي عن التصدّي لشؤون المرجعية الدينية، يمثل قمة النبل والشهامة والشجاعة والوفاء للإسلام العزيز، كما وأنه يمثل انعطافة كبرى في تأريخ المرجعيات الدينية، بتوجيه الأمة نحو القيادة المركزية الموحّدة، من خلال دمج مدرسة الشهيد محمد باقر الصدر (رض) بمدرسة الإمام الخميني (رض)، حينما وجّه الى الالتزام بقيادة الإمام الخامنئي (حفظه الله تعالى).
إن دعوة سماحة السيد الحائري بالرجوع الى الإمام الخامنئي، تمثل امتداداً لدعوة أستاذه الكبير السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض)، حين وجّه الأمة للذوبان بنهج الإمام الخميني (رض)، ولا شك إن دلَّ هذا على شيء، فإنما يدلُّ على أن خط المرجعية، محفوف بعناية الله عز وجل، وأن منهج الإمام الخميني، هو المنهج الجامع المانع لأبناء الأمة، وتوجيه طاقاتها الفكرية والمادية نحو العدو المشترك، والحمد لله رب العالمين.



