15 ألف أسرة تعاني التشرّد في شرق صلاح الدين

المراقب العراقي/ متابعة…
نزح سكان أكثر من 10 قرى من أطراف ناحية سليمان بيك شرقي صلاح الدين، خلال أحداث داعش عام 2014 واجتياحها لعدة وحدات إدارية، وتقع ناحية سليمان بيك على بعد (90 كلم شرق تكريت) وتتبع ادارياً قضاء طوزخرماتو، وتضم 28 قرية، ويقطنها ما يقارب 37 ألف نسمة، والآن تعاني أكثر من 15 ألف أسرة نازحة شرقي صلاح الدين مأساة التشرّد و”الخداع الانتخابي” وعدم السعي لإعادتها الى مناطق سكناها التي نزحت منها قبل أكثر من 8 سنوات.
وقال مدير ناحية سليمان بيك شرقي صلاح الدين طالب محمد مصطفى، ان أكثر من 15 ألف أسرة موزعون في 7 قرى في سليمان بيك وحدود قضاء آمرلي، لم يعودوا الى مناطق سكناهم منذ عام 2014 وحتى الآن بسبب الموانع الأمنية والخدمية.
واستدرك مصطفى قائلا: إنه برغم الموانع الأمنية والخدمية، إلا ان عدداً من الأسر من المزارعين وأصحاب المواشي، عادوا الى قراهم برغم المصاعب الخدمية والمخاوف الأمنية، لأسباب معيشية، ولتأمين مصادر أرزاقهم وقوتهم المعيشي.
فيما نقل أبو عمار البياتي 62 عاما وهو من سكان أطراف سليمان بيك، ان اغلب القرى النازحة استحصلت موافقات أمنية وإدارية للعودة، إلا ان قراها غير مهيأة خدمياً وأمنياً للعودة في الوقت الحاضر.
وأشار البياتي الى امتعاض وسخط الأسر النازحة، جراء الخدع الانتخابية والوعود الكاذبة التي أطلقها نواب ومرشحون خلال الدورتين الانتخابيتين 2018 و2022، مستغلين مآسي النازحين لسرقة أصواتهم الانتخابية، وهو احتيال لا مثيل له في معاجم الإنسانية. وأكد البياتي، أن الأهالي لن يلدغوا مرة أخرى بوعود وألاعيب الانتخابات، ولن يمنحوا أصواتهم لأي مرشح مستقبلا، وسيكون لهم موقف حازم حيال هذا الاستغلال والخداع.



