اخر الأخبار

استمرار مساهمة النفط بـ 96% في خزينة العراق

 

 

أصدرت وزارة المالية حسابات الدولة العراقية لشهر حزيران الماضي للسنة المالية 2022، حيث أشارت الى ان مساهمة النفط في الموازنة الاتحادية ما زالت مرتفعة لتبلغ 96% للشهر الثالث على التوالي، فيما أرجع خبير اقتصادي الأمر لارتفاع أسعار النفط وتصفير الجمارك.

وفي تقرير للمالية تابعته “المراقب العراقي”، ان البيانات والجداول التي أصدرتها وزارة المالية في شهر آب الجاري لحسابات شهر حزيران الماضي، والتي بينت أن النفط ما يزال يشكل المورد الرئيسي لموازنة العراق العامة حيث بلغ 96% وهي نفس النسبة لشهر آيار الماضي، مما يشير إلى أن الاقتصاد الريعي هو الأساس في موازنة العراق العامة.

ومن خلال جداول المالية يظهر ان اجمالي الايرادات النفطية لشهر حزيران بلغت 72 ترليوناً و 476 ملياراً و 471 مليوناً و603 آلاف و97 ديناراً، وهي تمثل نسبة 96% من إجمالي الإيرادات.

في حين بلغ اجمالي الايرادات غير النفطية 3 تريليونات و163 ملياراً و 857 مليوناً و400 ألف و 641 ديناراً، وهي تشكل 4% من اجمالي الايرادات.

فيما بلغ اجمالي الايرادات النفطية وغير النفطية 75 ترليوناً و 639 ملياراً و 329 مليوناً و3 الاف و 738 ديناراً، وهي الاعلى بنسبة 89.49% عن نفس الفترة من العام الماضي 2021 التي بلغت 39 ترليوناً و917 ملياراً و 497 مليون دينار نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

وبحسب التقرير ، فان الايرادات لشهر حزيران الماضي جاءت من الإيرادات الجارية والتي بلغت 75 ترليوناً و603 مليارات و 414 مليوناً و 231 ألفاً و 21 ديناراً، وايضا جاءت من الإيرادات الرأسمالية التي بلغت 35 ملياراً و 914 مليوناً و772 الفاً و716 ديناراً.

من جهته قال الخبير المالي هلال الطحان ، إن “أسعار النفط المرتفعة والتي بلغت ما يقارب 100 دولار وراء ارتفاع مساهمة القطاع النفطي في الموازنة العامة، اضافة الى تصفير الجمارك لدعم الأمن الغذائي في العراق“.

وأضاف الطحان، أن “نسبة مساهمة النفط في الموازنة تعد طبيعية في العراق”، موضحاً أنها “تمثل الطابع الاقتصادي الريعي والتي هي ليست بالأمر الحديث، إلا أن ذلك يعد من الخطورة لما تحمله من تقلبات في السوق النفطية الخطيرة وهو ما شهدناه في فترة كورونا التي انخفضت فيه الاسعار الى ما يقارب 20 دولارا للبرميل“.

وأشار الطحان إلى أن “العراق ما زال عاجزا عن رفع الإنتاج غير النفطي، والذي يعتبر غير مبرر في ظل اعتماده على الاستيراد في تمويل اسواقه المحلية والابتعاد عن تطوير وإعادة مصانعه المتوقفة منذ سنوات“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى