ثقافية
إن تسألي عني

قاسم وداي الربيعي
إن تسألي عني
فأنا على غير عادتي
لم أعد أطرق بوابات الجسور
ولا مدن اللوحات والألوان
أسيرُ منكسر الوجه كالنصلِ الخاسر
تنال مني أزقة الذاكرة
وساحات القيض المحترقة على أهدابي
أعدُ خطواتي للوراء
أنقر على الأسفلت
بأظافري !
فتصحو ميادين السندس
المعلقة كالجديلةِ
بين منازل الروح التي يعلوها الحنين
هذا أنا وبعض جنون
وهناك ما لم تستطع الأبجدية
أن ترسمه إلا على شكل قميص و جب
أو مقصلة لا تعرف الرأفة



