اخر الأخبارعربي ودولي

ميديابارت : جولة جديدة من التوترات الاقتصادية بين الصين وأمريكا

 

المراقب العراقي/ متابعة..

تحت عنوان: الصين والولايات المتحدة تدخلان جولة جديدة من التوترات الاقتصادية، قال موقع “ميديابارت” الاستقصائي الفرنسي في مقال تحليلي إن الأزمة التايوانية أثبتت مركزية المنافسة بين بكين وواشنطن، اقتصاديا وتاريخيا، وهي أيضا نتاج سوء إدارة الولايات المتحدة لهيمنتها.

وأضاف الموقع أن صيف عام 2022 أظهر أن التوتر بين الصين والولايات المتحدة لم يتم دفعه إلى الخلفية بسبب الحرب في أوكرانيا، بل على العكس تماما. لكن إذا تم تحليل هذا التوتر في كثير من الأحيان، وليس بدون سبب، على أنه صراع إمبرياليتين متنافستين، فهو أيضا ثمرة تناقضات هيمنة الولايات المتحدة على الرأسمالية. لأنه إذا كانت الصين اليوم قادرة على التنافس على الهيمنة على العالم، فهي أولا وقبل كل شيء لأنها كانت أحد أصحاب المصلحة في تطور الرأسمالية الأمريكية في السبعينيات والثمانينيات. في ذلك الوقت، كان أكبر اقتصاد في العالم يمر بأزمة.

وأوضح “ميديابارت” أنه في مطلع القرن الحادي والعشرين، تم إنشاء نوع من الوحدات السكنية حيث يمكن للجميع اعتبار أنفسهم فائزين. ثم تم تقسيم الاقتصاد العالمي بين الصين، التي تنتج الجزء الأكبر من السلع الرخيصة، والولايات المتحدة التي استهلكتها وركزت على التقنيات المتقدمة والتمويل. على الهامش، استفادت ألمانيا واليابان من هذا التوازن لتزويد الصين بالسلع الرأسمالية والسيارات إلى الولايات المتحدة، بينما أصبحت الدول الناشئة غنية بفضل المواد الخام التي استهلكتها التنمية الصينية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى