ثقافية

أحلامي المسافرة

هاشم الفرطوسي
اليوم تُسبى..
بنتُ عزٍ ..مفخرهْ
اليوم يُذبح صابراً من منحرهْ
اليوم تبكيكَ..
…الخلائقُ كلُها..
ياسيدي والناسُ جَمعٌ مُغبرةْ
اليوم ما اقسى..
القلوب، وما ارَى ؟
يتراقصون ولا يرونكَ مغفرهْ
ياسبط احمد …
هل ترَى عشاقكم ..
يستغفرون الله عندَ المقبرهْ
اليوم كربٌ.. في بلاءٍ..
…. أسرجت
خيل الزياد تروم قتل القسورهْ
حقدٌ عجيبٌ…
…. في الصدور وغيّهمْ
يا سيدي أضحى كريهاً منظرهْ
يتسامرون …
وينصبون …خيامهم
فوق الأضاحي والقلوب مكدرهْ
هل يقتلوك …
وروح جدكَ بيننا.. ؟
فَحُسينُ مني قالها وبمقدرهْ
وأنا الحسينُ …
إذ امتداد جذورنا …
للمنتهى فحسينُ ابن مُطهرهْ
وأبوه معروف …
بساحات الوغى
كَنيتَهُ الأسد الُهمام الحيدرهْ
ياسيدي ..
خذني اليك فأنني..
اخشى دروباً قد تطول وبعثرهْ
ياسيدي ..
هذا الرضيع قد أرتمى ..
دمه النجيع على الثرى اتصورهْ
ياسيدي ..
العباس يزأر بينهم ..
يتراكضون كما الأرانب مُدبرهْ
فهو الهمامُ …
.. وفي الحروب مجربٌ …
العباسُ معروفٌ بسبعِ القنطرهْ
ياسيدي …
قد كان حلمي انني ..
القاكَ علّيَ قد أفوز بمنصرهْ
ياسيدي ..
الأطفال تصرخ يا أبي
عطشى وقد غارت عيون مُقطرهْ
ياسيدي. .
ما كان شعراً إنما …
روحي وأحلامي اليك مُسافرةْ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى