ثقافية

الشعر والخطابة وقضية الحسين (ع)

عبد المطلب ملا أسد..
نجح أتباع الحسين عليه السلام وعلى مر العصور في لفت نظر العالم إلى قضيته التي ضحى من أجلها .
لقد تعددت الوسائل التي استخدمها هؤلاء المتعلقين بنهجه والراغبين في السير على دربه فاعتمدوا اللغة المسموعة كالخطابة والشعر والإنشاد أو المكتوبة كالكتب والصحافة أو التجمهر والتظاهر ولو لزم الأمر فضرب على الوجوه والرؤوس والصدور .
لفت أتباع الحسين نظر العالم إلى إن الحياة الكريمة لها عنوان آخر (لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد) وإن الحياة السعيدة لها عنوان آخر (اللهم بيض وجهه وطيب ريحه) وإن للحرية ثمن يستحق التضحية (أنت حر في الدنيا وسعيد في الآخرة) .
لقد لفت أتباع الحسين نظر العالم إلى مكانة المرأة وصلابتها في مواجهة الكوارث وإمكانية توليها القيادة وحنكتها في إدارة الأمور وتوجيه دفة القيادة ودورها في تولي الدفاع عن الحقوق .
نجح أتباع الحسين عليه السلام في نقل الصورة واقتباس الموعظة وتحقيق الهدف

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى