اخر الأخبارعربي ودولي

بوليتكو: شعبية بايدن ستتعافى لوقت قصير بعد مقتل الظواهري

 

المراقب العراقي/ متابعة..

قالت مجلة بوليتكوإن إعلان الرئيس الأمريكي جوي بايدن مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري هو نجاح لكنه سيكون قصير الأمد، وهو يثير أسئلة مثيرة للقلق عن استراتيجية بايدن في أفغانستان.

وفي المقال الذي أعده جيف غرينفيلد قال: عندما بدأ العالم يفتح عينيه في اليوم الأول من أيار قبل 11 عاما، كان بإمكانك الإحساس بتنفس عام للصعداء، فهل صحيح أن أكثر رجل مقتا في أمريكا، الرجل الذي أرسل الطائرات لكي تتحطم فوق البنايات العامة وقتلت الآلاف، الرجل الذي نجح بشن أول هجوم على البر الأمريكي منذ عام 1812، نال القصاص؟.

وعندما خرج الرئيس باراك أوباما أمام عدسات الكاميرا لتأكيد الشائعات وأن أسامة بن لادن قتله فريق من نايفي سيلفي أبوت أبادباكستان، كان الخبر هو القصة الرئيسة وبمشهد ثان طويل. فإلى جانب الكتب والأفلام فقد كانت النقطة الرئيسة في حملة إعادة انتخاب جوي بايدن كنائب للرئيس وبرسالة: جنرال موترز حية وأسامة بن لادن ميت. لكن مقتل أيمن الظواهري، خليفة بن لادن والمهندس المشارك في هجمات 9/11 سيكون خبرا من بين عدة أخبار، إلى جانب فيضانات كينتاكي وفيروس جدري القرود والانتخابات التمهيدية. وهذا في جزء منه نجاح: فخلافا للكثير من التوقعات ما بعد 9/11 لم يحدث أي هجوم إرهابي على التراب الأمريكي، ولم تكن هناك أشرطة فيديو بثت على التلفزة الأمريكية. فما تناسل من 11 أيلولالأمن الوطني الضخم، الطوابير الطويلة على شاشات المسح في المطار، 52 مليار دولار للأمن الوطني والجهاز الأمني الضخم البعيد عن أنظار الرأي العام، الحرب الكارثية في العراق والهزيمة الكارثية في أفغانستان، وضعت القاعدة في الزاوية الخلفية للمرآة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى