ثقافية
عبور

د. علي لعيبي
عندما تحاولُ العبورَ
فكْ طلاسمَ قدرِكَ
حتى لا تصابْ بذهول العتمة
هكذا ترى بعينٍ لا ينالها الحسدُ…
ثم علقْ واجهتَكَ على جدارٍ هشٍّ ….
و أعزفْ أغاني الرحيل
قد يحضرُ عندَها النّوابُ
و يُغلفُ المكانُ بمترادفاتِ سيلِ الشّتائم…..
و بعضٍ من قهوةِ حمد المفقودة …
ياولنا..
الكذبُ يتراقصُ بينَ إيماءاتِ الخداع …و أحياناً خلفَ وجوهِ بعضِ من يُسمى الخيّرين
لم يعدْ الفرزُ موفقاً
و الزاحفين خلفَ الموبقاتِ كثرٍ
الوجوهُ البيضاءُ احمرّت خجلا
و الحسابُ أقفلَ أرقامَهُ عندَ مسوّدةِ تلميذٍ بليد…..
والسّخريةُ قناديلٍ تترامى
على أرصفةِ المصدّقين
يا أنتَ …لا تعدد فضائلَك
و لا تكترثُ للنقاءِ
ثمةَ تعويذةٍ غادرت مقاماتها …
و صارتْ خرقةً سوداءَ



