المراقب والناس

جسور المشاة في بغداد تتحول إلى طرق للموت

 

المراقب العراقي/ بغداد…

تنذر جسور المشاة في جانب الرصافة من العاصمة بغداد، بكارثة مستقبلية، إن بقيت على ما هي عليه، دون تدخل أمانة العاصمة في إعادة تأهيلها.

عددٌ من جسور المشاة، وتحديداً في منطقة زيونة، الواقعة بجانب الرصافة شرقي بغداد، متآكلة وتنذر بكارثة مستقبلية إن بقي وضعها على ما هو عليه.

مواطنون، من المارّة عبروا هذه الجسور، ووصفوا العبور عليها بأنه “طريق للانتحار” أو “الموت”، والسبب تآكل أجزاء منها، الأمر الذي ينذر بكارثة السقوط، إضافة إلى النفايات المتجمعة فيها”.

رصدنا ثلاثة جسور في زيونة، ، ابتداءً من ساحة ميسلون وصولا إلى بداية شارع الربيعي، وتبين أنها مفتوحة أمام عبور المارّة، إلا أنها لم تشهد أي صيانة وإعادة تأهيل منذ سنوات، إذ إن الوقوف عليها أو السير، يتسبب بحركة في الجسر.

وناشد مواطنون، الجهات المسؤولة ومنها بلدية الغدير التابعة لأمانة بغداد “بالتحرك الفوري لحل مسألة هذه الجسور قبل وقوع الكارثة”.

يذكر أن هناك العديد من الحوادث وقعت بعد انهيار بعض جسور عبور المشاة ومن أهمها الطريق السريع الذي شيد في ثمانينيات القرن الماضي تقع على جانبيه الأحياء السكنية وهو مسيج ويمنع عبوره، وهناك جسور مخصصة للمشاة أقيمت فوق الطريق تسمح بالعبور بأمان لكن الدمار الذي لحق بالجسور أجبر المواطنين على المجازفة بعبور الطريق السريع بين الضفتين وهذا الدمار الذي لحق بالجسور نتج عن العمليات العسكرية بالدرجة الأساس وإهمال الجهات المسؤولة ثانياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى