المراقب والناس

أولياء أمور طلبة السادس الاعدادي متخوفون من تكرار تسريب الأسئلة

 

 

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…

يتوجّه اليوم الأربعاء، نحو نصف مليون طالب وطالبة، لأداء امتحانات الصف السادس الإعدادي، في مختلف المحافظات، في وقت عبّر عدد من المواطنين، وأولياء أمور طلبة السادس الاعدادي، عن تخوّفهم من تكرار تسريب الأسئلة الذي حدث في امتحانات الثالث المتوسط، وهي جريمة عقابها يجب أن يكون شديداً من قبل الجهات المختصة.

بعد حادثة التسريب في شهر حزيران الماضي، أعلنت لجنة التربية النيابية، عن تشكيل لجنة فرعية ومتابعة ذلك الأمر مع وزارة التربية ومديرياتها، مطالبة بإنزال أشد العقوبات بحق المتواطئين بتسريب الأسئلة، واصفة ما جرى بـ”جريمة مخلة بالشرف”.

وأبدت مفوضية حقوق الإنسان، أسفها الكبير لقرار تأجيل الامتحانات الوزارية والذي عدّته “انتهاكاً واضحاً”، لحق التربية والتعليم بالعراق وبما يخل بالضمانات الدستورية التي تهدف لكفالة واحترام الحقوق والحريات العامة، لكن لم نشهد أية نتائج مهمة. ورمت وزارة التربية تهمة التسريب على حارس المديرية، وهو القرار الذي جوبه بالعديد من حالات الاستهجان والاستغراب في حينه. 

من جهته، قال المواطن كامل حسن في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: من المعروف إن العراق قد سجّل في أكثر من مرة خلال المواسم الدراسية السابقة، حالات تسرّب للأسئلة الوزارية، ولكنها لم تكن بمستوى التهديد الذي شهده العام الحالي، ودفع بموجبه إلى تعطيل استكمال الامتحانات النهائية إلى الـ12 من حزيران الماضي. وأضاف: الوضع الحالي لا يبشر بخير، إذ إن أولياء أمور طلبة السادس الاعدادي متخوفون من تكرار حالة تسريب الأسئلة التي حدثت في امتحانات الصف الثالث المتوسط.

وأشار الى إن التسريب هو جريمة عقابها يجب أن يكون شديداً من قبل الجهات المختصة، ولا يجب أن يتوقف عند اللجان التحقيقية التي تكون في الكثير من الاحيان شكلية.

من جهته، قال المواطن خالد حداد في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن وزارة التربية وفي رد على ما حدث من تسريب للأسئلة في الحادي عشر من حزيران الماضي، استعدادها لاعتماد نظام إلكتروني خـاص بتوزيع أسئلة الامتحانات الــوزاريــة، لحمايتها من التسريب مستقبلا، وهو أمر جيد من الناحية الشكلية. 

وأضاف: هناك العديد من الاسئلة التي تدور في اذهان أولياء أمور الطلبة عن أمكانية نجاح هذا الموضوع خــلال الامتحانات الوزارية في الدور الثاني من العام الدراسي 2021 ــ 2022، بعد أن طبقت المشروع المذكور تجريبياً فــي عـــدد مــن مــــدارس ثـلاث مديريات عامة للتربية، منذ سبع ســنــوات، وأثــبــت نجاحه حينها فهل ينجح مجدداً في ظل الفساد الموجود في مديريات التربية؟. 

من جهته، قال المواطن هادي محمد في تصريح خص به “المراقب العراقي”: موضوع تسريب الأسئلة أمر متوقع ليس فقط على مستوى مدارس ومعاهد وزارة التربية، بل حتى في جامعات ومعاهد التعليم العالي، فلا غرابة إن حدث تسريب لأسئلة الصف السادس الاعدادي في حالة مماثلة لما جرى في تسريب أسئلة الصف الثالث المتوسط في الشهر الماضي.

وأضاف: طلبة السادس الإعدادي ومع انطلاق امتحاناتهم اليوم، هم أيضا متخوفون من حدوث تسريب جديد يؤثر على جدول الامتحانات، التي هي مرحلة حاسمة في حياتهم، كونها تحدد مستقبلهم المهني، وفي ضوئها يكونون على وفق ما يتمنونه من عدمه.

ومن جانبه، قال المتحدّث الرسمي باسم الوزارة حيدر فاروق السعدون في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إنه تمت تهيئة 3 آلاف و620 مركزاً امتحانياً لإجراء امتحانات السادس الإعدادي الدور الأول، موزعة بين بغداد والمحافظات. ونبه الى أن الوزارة أوضحت في وقت سابق، بأن الطلبة سيؤدون امتحاناتهم في قاعات الجامعات، بينما امتحانات الطالبات ستكون في قاعات المدارس.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى