المجازفة بتأريخ العراق..!

كتب / علي الزبيدي ..
الواجب الوطني يدعو إلى البحث في أسباب مشاركة العراق في “قمة جدة للتطبيع”
على الإطار التنسيقي أن يقف وقفة رجل واحد ويسأل عن مبررات الدخول للحلف الصهيوأمريكي في جدة وجميع الدول العربية التي حضرت الاجتماع هي مُطبِّعة مع الكيان الصهيوني كمجلس التعاون والأردن ومصر ،
وهنا الخطورة التي جازفت الحكومة بها وهي خلاف توجه الشعب العراقي ورغم منعها من قبل شخصيات عديدة أشارت وطلبت منها عدم المشاركة بهذا الملتقى في جدة وهو حلف لتنمية وأمن إسرائيل وليس غيرها عنوانًا ومضمونا ،
الخطوة الأولى هي واجب مجلس النواب والاعضاء من الاغلبية الشيعية وكل النواب الشرفاء وتحويل الحكومة الى المحكمة الاتحادية العليا بتهمة ارتكاب جريمة الاتصال بالكيان الصهيوني وبمجرد حضوره اللقاء في جدة والجلوس مع الكيان الصهيوني في اجتماع واحد هو جعل المنطقة لقمة سائغة لأمريكا وإسرائيل وما اهتمام محمد بن سلمان بهذا اللقاء إلا خدمة لإسرائيل وانغماسها في التطبيع ،
ترى ماذا يفعل الإطار بعد عودة الوفد لمشارك الى بغداد ؟
هل تمر كما مرت جميع أخطاء الماضي بلا عقوبة ومن أمن العقاب أساء التصرف بمصير العراق بشكل يخالف جميع الثوابت الوطنية وتجاوز على القانون الذي أقره مجلس النواب قبل وقت قصير
بالرغم من يأس الشعب من قيام ثورة شعبية ضد تصرف الحكومة وجميع الظروف غير متوفرة في ظل الوضع الراهن وكذلك الوضع الإقليمي والتحديات السياسية التي يمر بها العراق هنا على الحكومة الجديدة أن تكون واضحة وشفافة مع الشعب في جميع قراراتها لكي تكسب ثقة المجتمع العراقي .



