اتحاد أدباء العراق يباشر باستذكار الجواهري

المراقب العراقي / بغداد…
بدا الاتحاد العام للأدباء، والكتّاب في العراق بإحياء الذكرى الخامسة العشرين لرحيل شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، باعتماد بيته الشعري:
أنا العراق لساني قلبُه، ودمي فراتُه، وكياني منه أشطارُ ،في أعلى المخاطبات الرسمية للمدة ٢٤ – ٢٨ تموز ٢٠٢٢.
وذكر بيان للاتحاد تلقته ” المراقب العراقي ” ان احياء ذكرى الجواهري يدلُ على قوّة تأثير الشعر، وأهمية الرموز الأدبية التي صنعت تاريخ الوطن، ومثّلت تاريخه بقصائدها وموقفها.
واضاف : ولأن الجواهري مؤسس اتحاد الأدباء العراقيين، مع نخبة خيّرة من الأديبات والأدباء، وهو الأيقونة التي يحملها الاتحاد دائما في ضميره، ويقيم باسمه مهرجانه الأكبر، سيبدأ الاتحاد بوضع البيت الشعري في مخاطباته وكتبه الرسمية وأوامره الداخلية ابتداءً من الآن تكريساً لأهمية الأدب والأدباء، وتراثهم الأصيل. اهتمامها.
واشار الى أن الاتحاد يستعد منذ مطلع شهر تموز لإقامة احتفال مهيب لذكرى الجواهري، وتم التواصل مع جهات عدّة من المعنيين بالشأن الثقافي، انطلاقاً من مبادرة (مركز الجواهري) لتحقيق ما يليق بالقامة الأدبية، شاعر العرب الأكبر.
هذا وسيحرص الاتحاد في قابل الأيام على إقامة جلسات تمهيدية تضع قصائد الجواهري في صلب اهتمامها.



