اراء

مَنْ وراء الهجمات المتكررة على المنشآت النفطية في السليمانية

 

بقلم / مهدي المولى ..

مهما حاول أعداء الشعب العراقي وخونته من إخفاء حقيقتهم وتغطية جرائمهم ومهما حاولوا رمي تلك الجرائم على الغير لا بد ان ينكشفوا ويتعروا أمام الشعب وتنكشف حقيقتهم .
فالهجمات الصاروخية ضد المنشآت النفطية في السليمانية والتحقيقات التي جرت كشفت ما كان مستورا ومخفيا أن وراءها قوى عميلة لأعداء العراق وخائنة للشعب العراقي كثيرا ما كانت تتظاهر بالبراءة والحرص على حماية العراق وثروته وخاصة في شمال العراق وهكذا أُثبتت براءة الحشد الشعبي المقدس من كل تلك الجرائم التي اتهم بها.
لا شك أن كل من يتهم فصائل المقاومة الإسلامية في العراق سواء كان مجموعة او وسيلة إعلامية او جهة سياسية دليل إثبات على أنها وراء ذلك او أنها قابلة بذلك أو أنها تعلم علم اليقين من وراء ذلك لكنها تريد ضرب عصفورين بحجر واحد، تريد الإساءة الى فصائل المقاومة الإسلامية وفي نفس الوقت خلق الفوضى في العراق وزرع الفتن والحروب الأهلية وتبرئ نفسها.
أي نظرة موضوعية ودقيقة يتضح لنا بشكل واضح أن تركيا وعملاءها في العراق هم الذين قاموا ويقومون بذلك طبعا عملاؤها الدواعش الوهابية أي عبيد وجحوش صدام وعلى رأسهم البارزاني ومجموعته لغايات وأهداف معلومة ومعروفة.
لان الغاز يعتبر من ضمن المنطقة التي يسيطر عليها الاتحاد الوطني وهذا يعني أنه محرم على البارزاني بيع الغاز وتصديره كما أن الاتحاد الوطني غير راضٍ على الحكومة التركية نتيجة لقصفها المدن العراقية وإقامة قواعد عسكرية برية وجوية وأصبح الجيش التركي يسرح ويمرح في الأراضي العراقية التي احتلها البارزاني في حين محرم على أي جندي عراقي او حتى من بيشمركة الإتحاد الوطني أن يدخلها.
لهذا أمرت تركيا عملاءها من عبيد وجحوش صدام القيام بهذه الجريمة البشعة ضد المنشأة النفطية في السليمانية.
كما أن التحقيقات التي أجريت في هذا الشأن أثبتت أن مصدر الصواريخ التي انطلقت منه هو من مناطق تحت سيطرة جحوش صدام أي بيشمركة البارزاني.
وجاء بيان مسرور البارزاني ليتهم به المقاومة الإسلامية في العراق التي يمثلها الحشد الشعبي المقدس درع العراق الحصين والذي لولاه لما بقي مسرور ولا غير مسرور لكن لا يهم مسرور أربيل فهو الذي تعاون وتحالف مع صدام ومكنه من احتلال أربيل وذبح شبابها وأسر واغتصب نساءها فها هو يعيد تعاونه وتحالفه مع داعش الوهابية لاجتياح أربيل لكن الحرس الثوري الإسلامي بقيادة المجاهد قاسم سليماني رد الدواعش الزاحفة على أربيل وأنقذ شبابها من الذبح ونساءها من الأسر والاغتصاب وأخذ يذرف دموع التماسيح الكاذبة على ما سماها أرض كردستان وأنه اتصل برئيس الحكومة في بغداد.
وهكذا أثبت أن لعبة قصف اربيل للسليمانية لعبة خبيثة يلعبها البارزاني وزمرته من أجل فصل شمال العراق عن العراق وتأسيس دولة إسرائيل ثانية في الشمال .
لهذا على العراقيين ان يكونوا في يقظة وحذر من ألاعيب هذا الجحش وأسياده وإلا فالعراق في خطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى