50 ألف دينار غرامة رمي أعقاب السجائر في الشوارع

المراقب العراقي/ بغداد…
في قرار قد لا يتم تنفيذه بصورة صحيحة، أعلنت مديرية المرور العامة، أمس الثلاثاء، عن فرض غرامة قدرها 50 ألف دينار لمن يرمي أعقاب السجائر والأكياس في الشوارع.
ويأتي هذا القرار بعد أن تفشّت هذه الظاهرة غير الحضارية في البيوت أو المرافق السكنية أو الشوارع والطرقات، عندما يقوم البعض برمي أعقاب السجائر في الشوارع، أو في جنبات البيت أو من النوافذ، غير مبالين بما يمكن أن يحدث أو قد يتسبب في اندلاع حريق أو تلويث النظافة العامة التي يجب الالتزام بها في المجتمع.
وقال مدير المرور اللواء طارق اسماعيل في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن رمي أعقاب السكائر والأكياس في الطرق والشوارع الرئيسة مخالفة مرورية يحاسب عليها قانون العقوبات الخاص بالمرور 8 لسنة 2019. وتابع، أن القانون يعاقب المخالف بغرامة 50 ألف دينار.
من جهتهم، أكد عدد من المواطنين، أن إلقاء أعقاب السجائر عشوائياً وفي غير الأماكن المخصصة لها يتسبب بأضرار ومخاطر بيئية وبشرية، وهو أمر بات بحاجة إلى وقفة جادة تستند إلى محورين في علاج هذه الظاهرة المتنامية، مشيرين إلى أن المحور الأول يقتضي قيام الجهات المعنية في الدولة بتشديد العقوبات على مرتكبي هذا الفعل، فيما يتمثل المحور الثاني في تنظيم حملات توعية تشمل فئة الشباب في المواقع المختلفة. إذ يعد رمي أعقاب السجائر في الطرقات العامة، وأمام بوابات الأسواق والجهات الخدمية وفي الميادين الضيّقة سلوكاً غير حضاري، ويشوّه جمالية المنظر العام للمدينة، والاستياء من رمي أعقاب السجائر يشمل كلَّ من طالهم أذى أعقاب السجائر المتطايرة. وأضافوا: أن إطلاق مثل هذه الحملات يأتي للمحافظة على نظافة المدينة بما تحتويه من مرافق خدمية وسياحية وترفيهية، وهي أحد أهم الأولويات التي تحرص عليها البلديات بشكل عام، وانطلاقاً من هذا الهدف، وضعت إدارة الصحة العامة في مختلف بلديات الدولة نصب عينيها، ترسيخ مفاهيم عصرية لنظافة المدينة، وتعزيز مبدأ المشاركة المجتمعية بفئاته كافة، لتعميم ثقافة المساهمة في الحفاظ على جمال ونظافة المدينة.



