سلايدر

خلايا نائمة في صفوف النازحين الى كربلاء وخلدون التلعفري يهرب من سجن الكاظمية ويلتحق بعصابات داعش في الموصل

مدارس-من-الكرفانات-800x500_c

المراقب العراقي ـ خاص
نقلت معلومات من مصادر تتحفظ صحيفة “المراقب العراقي” على ذكر هويتها، ان “المدعو خلدون التلعفري مدير مكتب وزير الزراعة السابق عز الدين الدولة تم تهريبه من سجن الشعبة الخامسة في منطقة الكاظمية بعد تورطه بعمليات اجرامية وإرهابية في الموصل”.
وتضيف المعلومات، ان “خلدون قبل سيطرة عصابات داعش الارهابية على مدينة الموصل كان يقوم بعمليات خطف وقتل المواطنين في الموصل”، مشيرا الى ان “خلدون له ارتباطات كبيرة في تنظيم داعش بالعراق منذ عام 2008، وحاليا هو أحد القيادات في عصابات داعش الاجرامية ويسكن في تلعفر بعد هروبه من السجن عبر قضاء النخيب ومن ثم وصولا الى الموصل”. عملية التهريب بحق الارهابي التركماني السني من أحد السجون في بغداد تؤشر وجود خلية إرهابية تعمل في مؤسسات الدولة لاسيما الأمنية منها.وبحسب المعلومات المتوفرة فان من بين قيادات تنظيم داعش الارهابي أشخاصا ينتمون الى المكون التركماني والشبكي لكن من المذهب السني. ونقلت المعلومات بان البعض من النازحين التركمان والشبك لا يزالون يتواصلون مع اقربائهم المنتمين الى داعش..وهذا ما يؤشر وجود خلايا نائمة في صفوف النازحين من الموصل ما يتطلب من الأجهزة الامنية ضرورة التحري عن الاشخاص المشتبه بارتباطهم بتنظيم داعش، فضلا على ان غالبية نازحي التركمان والشبك يسكنون محافظات (كربلاء والنجف وبغداد).
وفي هذا الاثناء، دعت النائبة عن المكون التركماني نهلة الهبابي، الاجهزة الامنية الى الفصل بين التركمان الشيعة والتركمان السنة”، مشيرة الى ان التركمان الشيعة هم من قاتلوا الارهاب في تلعفر بينما السنة من دعموا التنظيمات الارهابية لاسيما داعش وشاركوا في المذابح التي تعرّض لها الشيعة في القضاء.
وكشفت الهبابي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” ان “وزير المالية لتنظيم داعش الارهابي هو تركماني سني من أهالي تلعفر ونائب ابو بكر البغدادي ايضا تركماني سني من تلعفر الملقب بـ “ابو علاء العشري”.
وأوضحت الهبابي: انشاء فكرة الارهاب في العراق تم من خلال التركمان السنة في تلعفر حيث كانوا يتلقون الدعم اللوجستي من الحكومة التركية لذبح اخوتهم التركمان الشيعة”. ولفتت الى ان تلعفر سقطت بيد الدواعش بسبب الخلايا النائمة في المناطق التركمانية السنية لاسيما مناطق (حي الوحدة والقادسية وحي البواري والسراي) بينما المناطق الشيعية التركمانية في تلعفر أبرزها حي المعلمين وحي السايلو قاتلوا داعش وتعرضوا الى أبشع الجرائم”.
ونفذ تنظيم “داعش” الإرهابي المدعوم من التركمان السنة جملة من الإعدامات بحق المختطفات العراقيات من المكون التركماني الشيعي مع أطفالهن. وأفاد رئيس “مؤسسة إنقاذ التركمان” علي البياتي، في تصريح سابق له بأن قرابة 700 تركماني غالبيتهم من النساء والأطفال، تم إعدامهم في الموصل، مركز محافظة نينوى، على يد تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأوضح البياتي، أن “التنظيم نفذ الإعدام بحق 2000 شخص”، ومن ضمنهم التركمان بسبب وظائفهم السابقة بسلك الشرطة و”المفوضية العليا للانتخابات”، والإعلام، وبعضهم مرشحون سابقون للانتخابات. وذكر البياتي، بأن عملية الإعدام تمت ميدانياً رمياً بالرصاص علنا وأمام الجميع.
ووثّقت “مؤسسة إنقاذ التركمان” أسماء ما يُقارب 450 مواطنا تركمانيا محتجزين لدى “داعش” الإرهابي، منذ كانون الأول 2014، بينهم 50 امرأة وفتاة، ونحو 120 طفلاً. وناشدت “المؤسسة” دول العالم، الالتفات إلى المجازر المستمرة بحق المكون التركماني، وهي القومية الثالثة من حيث عدد السكان في العراق، وكذلك الانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان الممارسة ضدهم من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى