المراقب والناس

“فرق التسعيرة” يدفع الموصليين لتهريب الوقود الى كردستان

 

المراقب العراقي / متابعة…

تشهد عدد من المحافظات ومن بينها نينوى، أزمة في الوقود، اذ وصل سعره حالياً في السوق السوداء الى 1000 دينار للتر الواحد.

الى ذلك، كشف محافظ نينوى نجم الجبوري، أمس الثلاثاء، عن وجود عمليات تهريب للوقود من المحافظة الى مناطق تابعة لإقليم كردستان للاستفادة من “فرق التسعيرة” وصناعة الازمة الحالية في المحافظة.

وقال الجبوري في مؤتمر صحفي حول أزمة الوقود، إن الوقود يهرّب إلى اقليم كردستان بسبب فرق التسعيرة، وهناك أشخاص من ابناء نينوى امتهنوا التهريب ويقومون بالحصول على الوقود، ومن ثم نقله وبيعه في مناطق قريبة من الموصل وهي تابعة للإقليم. وأضاف الجبوري: “هناك من ينتظر مثل هذه الازمات لضرب أمن الموصل ويجب قطع الطريق عليهم”.

ودعا محافظ نينوى، المسؤولين في حكومة اقليم كردستان الى محاربة ظاهرة التهريب لأنها تتسبب بأذى كبير لمحافظة نينوى، مشيرا إلى أن الحل الوحيد لإنهاء الازمة هو تفعيل البطاقة الوقودية وهم ما تم الاتفاق عليه مع المسؤولين في دائرة المنتجات النفطية لزيادة عمليات التسجيل والعمل عليها بأسرع وقت ممكن لأنها السبيل الوحيد للحد من عمليات التهريب، بحسب الجبوري.

كما أوضح المحافظ انه وجّه عمليات نينوى والأمن الوطني بمتابعة عمليات نقل المنتجات النفطية إلى المستودعات والتأكد من وصول الحصص كاملة حتى يقطعون الشك حول وجود عمليات تهريب كبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى