الحشد الشعبي مرعب أمريكا والصهاينة

بقلم / يونس جلوب العراف..
عندما أصدرت المرجعية العليا في النجف الأشرف فتوى الجهاد الكفائي فتحت الابواب أمام العراقيين للتطوع من أجل تحرير الأراضي العراقية من قبضة عصابات داعش الاجرامية وجعلت جميع أعداء العراق وأعداء الاسلام في حيرة وذهول كبيرين، بل أجهضت مشروع أمريكا الهادف الى تقسيم العراق إلى دويلات متناحرة . الفتوى المباركة أخرجت لنا حشدا عراقيا قوامه جنود أبطال من ذوي العقيدة الحسينية الحقة والذين قاتلوا قتالا ليس له مثيل فأخرجوا جرذان الدواعش من جحورهم وهزموهم شرَّ هزيمة في معارك تحرير صلاح الدين والانبار والموصل وسلاحهم الأبرز كان الإيمان بقدرتهم على تحقيق هدفهم وهو تحقيق النصر على أعادائهم كونهم رفعوا شعار النصر أو الشهادة . الحشد الشعبي أصبح الهاجس الاكبر لجميع أعداء العراق لذا أصبحت غايتهم الكبرى هي القضاء عليه لكن هيهات أن يتحقق مرادهم لوجود المرجعية العليا والعقيدة الايمانية الصحيحة التي لن تبرد أو تلين بل إنها تزداد وتكبر ويتسع مدى أفقها في سماء الحقيقة التي كانت واضحة المعالم عندما تكلل جهاد أبناء الحشد الشعبي في تحرير الاراضي والمساهمة الفاعلة في إعمار العديد من المناطق عبر استخدام آلياته وهو واجب آخر اضطلع بتنفيذه أبطال الحشد فكان نقطة مضيئة في سجل الإنجازات المتحققة على مختلف الصعد. في هذا العام نحتفل بالذكرى الثامنة لميلاد الحشد المبارك ونحن كلنا أمل في أن يكون النصر الدائم والمؤزر من نصيب أبنائه المضحين بكل غالٍ ونفيس بعون الله وهمة المخلصين الرابضين على سواتر المجد المستمد من قضية الإمام الحسين عليه السلام والتي هي نبراسنا المضيء في كل زمان ومكان والله الموفق .



