ثقافية

تجربة نادرة.. تحويل النفايات إلى تحف فنية

 

المراقب العراقي/ متابعة…

تبدو تجربة إعادة تدوير النفايات بشتى أنواعها ملهمة في تونس، وسبيلًا لفتح آفاق جديدة في مجالات عدة، كالاقتصاد والإبداع الفني، وذلك من خلال استغلال النفايات المهملة والمعدومة القيمة وتحويلها إلى مصدر للإبداع ونشاط حرفي له مكانته في الدورة الاقتصادية.

لم يكن الفنان التشكيلي التونسي كمال الزغيدي، يؤمن في البداية أن نفايات النسيج والبلاستيك والمعادن المهملة قادرة على أن تكون منطلقًا لنشاط فني يتجاوز كونه هواية إبداعية، ليكون مجالًا حرفيًا واقتصاديًا نشيطًا. لكن عمله في البداية كمنظف بلدي في بلدية المنستير (وسط)، وتعامله اليومي مع سائر النفايات حفزه للانطلاق في مشروع فني يعتمد على تدوير النفايات وتحويلها إلى أعمال فنية تهدف إلى خدمة الطفولة والمساهمة في إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال.

ويعد كمال واحدًا من مئات الفنانين التشكيليين العصاميين في تونس، وأحد المبدعين بمجال استغلال الفن في تدوير النفايات وتحويل الأشياء المهملة، التي زالت فائدتها، إلى مجسمات وتحف فنية ذات قيمة كبيرة، والذين وجدوا في عدد من التظاهرات الفنية مجالًا لعرض مواهبهم وفتح آفاق جديدة في مجال استغلال الفن في تثمين النفايات المهملة.

وتشهد تونس خلال الأسبوع الجاري تظاهرة فنية وبيئية في الوقت نفسه، وذلك بإعادة تدوير النفايات ضمن أسبوع البيئة، بإشراف وزارة البيئة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى