تظاهرات “الطلبة المتميزين” تنتقل من بغداد إلى ميسان

المراقب العراقي/ ميسان…
نظم طلبة ثانوية المتميزين الذين درسوا المناهج العلمية باللغة الإنجليزية أمس الأربعاء، تظاهرة حاشدة أمام مبنى المديرية العامة للتربية للمطالبة بالامتيازات الفعلية.
وقال مصدر محلي إن “طلاب وطالبات ثانوية المتميزين، الذين درسوا المناهج باللغة الانجليزية للمواد العلمية، إضافة لدراسة مادة اللغة الفرنسية، تظاهروا أمام مبنى المديرية العامة للتربية في محافظة ميسان”.
وأضاف: أن “المتظاهرين طالبوا بامتيازات فعلية لهذه الشريحة من الطلبة”.
وأشار إلى أن “مجموعة كبيرة من أولياء أمور الطلبة شاركوا بالاحتجاج، بالاضافة الى بعض الأساتذة من المدرسين والمدرسات الذين تضامنوا مع طلبتهم المتميزين”.
بدورها، أوضحت واحدة من أولياء أمور الطالبات خلال مشاركتها في التظاهرة، أن “الوزارة خصصت بناية جديدة لقسم الأبنية باسم المتميزين، وخصصت امتيازات للأساتذة في تلك المدارس منها حجز مقاعد في الدراسات العليا، لكنها لم تخصص أي امتياز للطالب المتميز”.
ولفتت إلى، أن “هؤلاء الطلبة يعدون الخط الأوّل أوالدفعة الذهبية أوعلماء الوطن، إذ إنهم يقرأون الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات باللغة الانجليزية وهم يبذلون أقصى الجهود للوصول لمبتغاهم العلمي، بالإضافة لدراسة اللغتين الفرنسية والانجليزية”.
فيما أشارت الطالبة روان عصام كاظم،إأحدى طالبات مدرسة المتميزات في محافظة ميسان، أن “وزارة التربية سبق أن قدمت امتيازات لكنها كانت مخيبة للآمال والطموح، إذ أن الامتيازات لا تنسجم مع الجهد والعطاء اللذين يبذلهما الطالب في مدارس المتميزين”، مطالبة بأن “يكون الامتياز (درجة واحدة) لكل مادة علمية فوق المعدل، أسوة باللغة الفرنسية أو أسوة بالناجح من الدور الأوّل”.
وتابعت، أن “هذا الامتياز وأن نراه ليس بالحجم الذي نطمح إليه، لكنه “أضعف الإيمان”، وبغية ألّا تشهد مدارس المتميزات والمتميزين عزوفاً في السنوات المقبلة من قبل الطالبات والطلاب المتميزين”.
ودعت المسؤولين في وزارة التربية، لـ”تفعيل فكرة الامتياز، إذ أنه يعد دافعاً حقيقياً للطلبة نحو غد مشرق ومستقبل أفضل”.



