المراقب العراقي / متابعة…
تظاهر عدد من سائقي سيارات الأجرة، امس الأحد، في محافظة السليمانية بسبب ارتفاع أسعار البنزين
ووصل سعر اللتر من البنزين العادي الى 1000 دينار والمحسن 1125 دينار والسوبر 1200 دينار في محافظة السليمانية
وقال مصدر محلي :إن عدداً من سائقي مركبات الأجرة أقدموا على قطع الشارع الرئيسي المقابل لقائمَّقامية السليمانية ، احتجاجا على ارتفاع أسعار البنزين مرة أخرى.
وأضاف ان المحتجين طالبوا بتخفيض أسعار البنزين إلى (500) دينار للتر الواحد، أسوة بباقي مناطق الوسط والجنوب، مؤكدين أن “المساواة بالحقوق والواجبات تعد من أساسيات عمل الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان.
وباتت طوابير السيارات التي تصطف أمام محطات تعبئة الوقود معلماً من معالم مدينة السليمانية، بسبب أزمة البنزين التي يشهدها الإقليم في الآونة الأخيرة، إلا أن الهدوء لم يسد الأجواء لتتحول الطوابير إلى احتجاجات من قبل أصحاب السيارات الذين قضوا ساعات طويلة دون أن يحصلوا على بضعة لترات من الوقود .
الحكومة الاتحادية في بغداد كانت قد قررت مضاعفة الكميات المرسلة من البنزين إلى الإقليم، بمعدل مليون و80 ألف ليتر يومياً، اعتباراً من مطلع الشهر الجاري، وهو ما يسهم بتخفيف حدة الأزمة .
وبالرغم من هذه الزيادة إلا أن السلطات المحلية في كردستان عزت أزمة البنزين إلى النقص الحاصل في الكميات المجهزة لمحطات الوقود
ووفقاً لوزارة الطاقة في حكومة إقليم كردستان، فليس هناك أزمة وقود في العراق بصورة عامة، لكن بسبب عدم توزيع البنزين بصورة متساوية على جميع المحافظات العراقية بما فيها محافظات كردستان، تسبب هذا بأزمة حادة في الإقليم لكونه يعتمد على الاستيراد.
الطوابير الطويلة التي يقف فيها أصحاب المركبات في السليمانية، انعكست سلباً ليس عليهم فقط بل على المارة أيضاً لما تسببه من اختناقات مرورية.
يقول أمير محمد، وهو سائق مركبة،”وقوفي في هذا الطابور لمدة لا تقل عن ساعة للحصول على وقود مدعم حكومياً سبب لي ضغطاً كبيراً وأثر سلباً على عملي كسائق سيارة أجرة، حيث أقضي الوقت بالوقوف هنا بدلاً من ممارسة عملي”.