اراء

البارزاني والنجيفي والخيانة العظمى

جواد العبودي

بات لا يعلم القاصي والداني منا هذا الشلل العقيم والإنبطاح المُستمر للكُتلة الاكبر في البرلمان العراقي المريض وأعني التخالُف الوثني وليس التحالُف الوطني على ما يبدو والرضا المُذل والسكوت المُطبق تجاه ما قام ويقوم به المسعور كاكا مسعود الصهيونستاني وال النُجيفي اصحاب الهوى التُركي الاردوكاني ومن ورائهم الحزب الاسلامي السُني المُتخم بأعضائه الذين بات الكثير منهم يعتاشُ على خلق الازمات بكل مُسمياتها والذي اصبح نفور وتقزُز الكثير من إخواننا السُنة الشرفاء من هذا الحزب الماسوني الهجين واضحا لا يحتاج منا إلى الكثير من التشخيص والتمحيص بسبب مقبوليته الباطل وتمزيق وحدة الصف العراقي ومقبولية الفتاوى الصهيونية السعودية الخليجية المُستوردة والدخيلة على واقعنا الذي لم يألف من قبل مثل هكذا إرهاصات وخزُعبلات مازالت تُمزق الغالي والنفيس في بلاد ما بين النهرين والذي اصابهُ الجفاف على ما يبدو من جراء التخلُف والهوس الشيطاني لمن عُني تواً في الحديث ولولا تلك السفرات المكوكية التي لا تهدأ من قبل الخائن أُسامة الماسوني النُجيفي لدول الخليج والدول التي زارها والعواصم العربية التي يبغض حُكامها الحق ويُشاطرون الشيطان هواجسه ولا يُريدون الخير للشعب الشريف في العراق والصلاح والتقدم وإرتماء الكاكا مسعور في ملعب الخيانة الامريكية البغيضة وحياكة المؤامرات تلو المؤامرات حيث يقطن الخونة والاراذل لما كان للموصل ان تسقُط من قبل ويدخلها دواعش البعث المقبور وتُستباحُ عُذريتها بالكامل مثلما إستباحة عُذرية الكثير من نسائها برضا ومقبولية ال النُجيفي الذين يجب إعدامهم فوراً بسبب خياناتهم التي لا تتوقف والذين ارادوا للموصل ان تصبح تُركية الهوى وتحت مرمى اردوكان الوغد الناصبي بعد إن قبضوا ثمن بيعها بدراهم بخسةٍ هم والكاكا مسعود الصليبي النجس ولكن لا نستبعد ولوج هؤلاء الاوغاد تطرُفهم وخياناتهم فمن قبل اراد جد ال النُجيفي بيع الموصل إلى الحكومة التُركية في بدايات القرن الماضي ولكن حين هب الشُرفاء هبة رجلٌ واحد ووقفوا بصلابةٍ وثبات في وجه ذلك الصعلوك الصهيوني الخرف تراجع الاخير وولى مُدبراً حين شعر بالخطر المُحدق به وبجلاوزته الارجاس وهذا العمل المُشين وتلك الخيانة التي لا تُغتفر يقفُ وراءها الكثير من الذين ستظهر أسماؤهم تباعاً على اللائحة السوداء عاجلاً ام أجلاً من السياسيين السنة برمتهم وبات الكثير منا من اصحاب الرأي والسُداد لا يستثني أحداً من كافة نواصب العملية السياسية وخونتها من السُنة في توغله وعلمه المُسبق في عملية دخول القوات التُركية للموصل الذي مازال ذبيحاً بيد أبنائه ومُنافقيه ولعل رئيس برلماننا العراقي المريض سليم الجبوري صاحب الجنسية القطرية النجسة أكيد سيكون أحد هؤلاء لما يختزنُ في صدره من غوائل ونوايا مُبيتة أزاء شُرفاء قادة ومُقاتلي المُقاومة الاسلامية والحشود الشعبية المُجاهدة في كل مُسمياتها وفصائلها المُجاهدة الشرسة والتي لولاها لما كان للجبوري والنُجيفي والمسعور والعاني والعلواني والمساري واللهيبي ومن لف لفهم بأن يتربعوا بأمانٍ فوق الكراسي الملعونة تلك بل لكان أغلبهم اليوم يسكنُ تل ابيب والمُدن الخليجية صهيونية الهوى ولكن نقول لهؤلاء الخونة والانذال من ال النُجيفي والمسعور التافه إن ظننتُم وأيقنتُم بضُعف البعض من سياسيي التحالف الوطني ومقبوليتهم بما تقومون به من تآمر وخيانة واللعب فوق جراحاتنا فأعلمونا وأنتم اكيد تعلمون جيداً بأن أحفاد علي والحُسين عليهم السلام أبطال الفداء والكرامة والمعدن الاصيل ابناء المُقاومة الاسلامية بكل أهلها وفعلها لن ولم يكونوا في مثل هكذا مواقف إلا ليوثاً شرسة الصوت والصورة تلتهمكم تباعاً فأن أردتموها قادسيةً تافهةً عرجاء والله نحنُ نُريدها كربلاء مُقدسةٌ جديده شامخةً يُذل بها الخائن الجبان وينتصرُ بها اهل الحق والعلياء فسُحقاً سُحقاً يا مسعور ويا ال النُجيفي والموت والخزي لكل من إنبطح ومازال ينبطحُ من التحالف الوطني ونقول للشرفاء من ابناء هذا الوطن الحبيب لا تساهموا بإعانة الدواعش بشرائكم البضائع التركية المُسرطنة والسعودية التي يذهب ريعها في خزائن جُرذان الدواعش والنواصب من البعثيين ليقتلوا ابناءكم بثمنها بشراء السلاح والذمم لاولاد البغايا وبمقاطعتكم البضائع تلك تكونون قد ساهمتم بما يُرضي الله ونبيه المصطفى “صلى الله عليه واله وسلم” وليعلم الخونة والنواصب وخوارج العصر الجديد طلحة والزبير الكاكا مسعور والنُجيفي بأن أحلام العصافير التي في مخيلتكم الفوضوية لا تصمُد في ارض الأسود والنُجباء لأن اهل الحق أقوى مما يظنُ خرافكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى