العراقيون يرتدون الكمامات بسبب الغبار أكثر من كورونا!
المراقب العراقي/ بغداد…
من المتعارف عليه أن الكمامات اصبحت منتشرة في العراق والعالم بعد ظهور جائحة كورونا للوقاية من هذا الوباء اللعين وقد اصبح هذا الامر مألوفا لكن اللافت للنظر ان العراقيين وفي الايام المغبرة اصبحوا يرتدون الكمامات خوفا من الغبار بنسبة اكبر من الذين يرتدونها حذرا من كورونا .
المواطن حسن محمود يقول: من طرائف الوضع العراقي الذي نعيشه في الوقت الراهن ان المواطنين العراقيين اصبحوا يرتدون الكمامات خوفا من الغبار اكثر كورونا والسبب ان الغبار هو من المفطرات في شهر رمضان المبارك وهذا من الجانب الديني وهو مايراعيه المواطن كثيرا كي يحافظ على صيامه في هذا الشهر الفضيل.
وأضاف : في الجانب الصحي نحن نعرف ان الكمامات الطبية اصبحت منتشرة في العراق بعد ظهور جائحة كورونا للوقاية من هذا الوباء فجميع من يعمل على مكافحة الأمراض والوقاية منها يؤكدون على ضرورة ارتداء الكمامات التي توفر أقصى قدر ممكن من الوقاية بصفة مستمرة على نحو ملاصق للوجه حيث توفر الأقنعة المانعة للاستنشاق غير الجراحية أقصى قدر من الوقاية. لكن الكمامات القماشية توفر درجة أقل من الوقاية.
الدكتور قاسم مدلول اختصاص الباطنية يقول ان هناك العديد من أضرار الغبار على الجهاز التنفسي حيث يتم استنشاق جزيئات الغبار الدقيقة المسمّى بالغبار القابل للاستنشاق بسهولة في الأنف والبلعوم لتتراكم وتشغل حيزًا داخل الرئتين التي قد تؤدي إلى مشاكل تنفسية خطيرة، كما قد تُصاب بعد استنشاق الغبار بالتهاب الأنف التحسسي وستواجه نتيجة لذلك العطاس، والسيلان، والسعال، وصعوبة التنفس، والصداع الناتج عن احتقان الجيوب الأنفية.
وأضاف : تعد أضرار الغبار على الجهاز التنفسي خطيرة جدًا، وهنا تكون الوقاية من أضرار الغبار على جسمك مهمة جدًا وهنا لابد من الانتباه الى ضرورة لبس الكمامات الطبية للوقاية من هذا الغبار وفي الايام المغبرة عليهم ان يرتدوا الكمامات خوفا من الغبار كون الكمامة تحميه من اضرار الغبار .
المواطن كريم راضي يقول ان الايام الماضية شهدت العديد من العواصف الترابية وهي حالة يجب الانتباه اليها والخوف من عواقبها لذا فان لبس الكمامات من اجل الحماية من الغبار يجب ان يكون من الاولويات
وأضاف:ان الكمامات الطبية اصبحت منتشرة في العراق والعالم بعد ظهور جائحة كورونا للوقاية من هذا الوباء اللعين وهي حالة صحية ويجب الاستمرار عليها لكن اللافت للنظر ان العراقيين وفي الايام المغبرة اصبحوا يرتدون الكمامات خوفا من الغبار بنسبة اكبر من الذين يرتدونها حذرا من كورونا وهي على الرغم من كونها طريفة بمقدار ماهي صحية .
ويشهد العراق منذ أسابيع موجة من العواصف الترابية التي غزت الأجواء بشكل غير معتاد لتصبح ضيفاً على العراقيين لعدة أيام في الأسبوع الواحد، وسط مخاوف من أن تكون يومية خلال الأشهر المقبلة في ظل التغيرات المناخية في العراق والعالم وخصوصاً الجفاف المتصاعد.
وتسببت العواصف، التي هبت على المدن العراقية منذ يوم الخميس الماضي وما زالت مستمرة، في تسجيل 90 حالة اختناق في كركوك ومقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 30 شخصاً في صلاح الدين بحسب إحصاءات طبية، فيما توقفت العديد من النشاطات ومؤسسات الدولة عن العمل في مدن الموصل وأربيل ودهوك والرمادي.
من جانبه أرجع مدير إعلام هيأة الأنواء الجوية عامر الجابري زيادة وتيرة العواصف الترابية خلال الأيام والأسابيع الماضية إلى التقلبات بدرجات الحرارة.
وقال الجابري في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: إن “زيادة حدة العواصف الترابية بدأت خلال أشهر وذلك نتيجة تأثر العراق بالمنخفضات، حيث كنا من المتأثرين بكتلة هوائية باردة وبعدها جاءت كتلة هوائية حارة أو دافئة”، لافتاً إلى حدوث ما يسمى بـ”الفارق الحراري” نتيجة تأثير هاتين الكتلتين الهوائيتين مما يؤدي إلى تصاعد الغبار نتيجة الجفاف والتصحر وقلة الأمطار.



