رياضية

اليوم.. مهمة أوروبية سهلة نسبياً لليفربول ومحفوفة بالمخاطر للسيتي

 

قدم مانشستر سيتي وليفربول مباراة مثيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتعادلا (2/2) لكن يجب عليهما أن ينقلا تركيزهما إلى دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستأنفا صراعهما المحلي في كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويبدو أن لدى ليفربول المهمة الأسهل، اليوم الأربعاء، حيث يلعب على ملعبه “أنفيلد” أمام بنفيكا، في إياب دور الثمانية، علما بأنه فاز في مباراة الذهاب التي أقيمت بالبرتغال الأسبوع الماضي (3/1).

كما تغلب مانشستر سيتي في مباراة الذهاب على أتلتيكو مدريد (1-0)، لكنه سيخوض مباراة إياب صعبة في إسبانيا، في محاولة للوصول للدور قبل النهائي.

وينافس مانشستر سيتي على التتويج بثلاث بطولات، فيما يسعى ليفربول لتحقيق الرباعية هذا الموسم، بعدما توج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

ويملك بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، سجلًا مميزًا في المراحل الإقصائية لدوري الأبطال، حيث لم يسبق وأن ودع البطولة بعد الفوز بمباراة الذهاب سوى مرة وحيدة، وهي المرة التي تمنح الأمل لدييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، من أجل إقصاء العملاق الإنجليزي والتأهل إلى نصف النهائي.

ونجح غوارديولا في موسمه الأول في دوري الأبطال (2008- 2009) في التتويج باللقب رفقة برشلونة، وودع في الموسم التالي رفقة العملاق الكتالوني من محطة نصف النهائي، وذلك بعد الخسارة ذهابًا خارج أرضه أمام إنتر الإيطالي بنتيجة (3-1)، والفوز إيابًا على ملعبه (1-0).

وعاد غوارديولا للتتويج باللقب في موسم (2010- 2011) رفقة برشلونة، قبل أن يودع مرة أخرى في الموسم التالي (2011- 2012) من محطة نصف النهائي أمام تشيلسي هذه المرة، بالسقوط ذهابًا في إنجلترا (1-0) والتعادل على أرضه في الإياب (2-2).

وقضى بيب 3 مواسم رفقة بايرن ميونخ، ودع خلالها دوري الأبطال من محطة نصف النهائي في كل المواسم، وذلك بعد الخسارة في مباراة الذهاب في المواسم الثلاثة.

وكانت البداية في موسم (2013- 2014) بالخسارة ذهابًا أمام ريال مدريد (1-0) في البيرنابيو، قبل أن يخسر في أليانز أرينا إيابًا (4-0)، وفي موسم (2014- 2015) سقط أمام برشلونة بثلاثية نظيفة ذهابًا في الكامب نو، وفاز إيابًا في ألمانيا (3-2).

 

وفي آخر مواسمه رفقة العملاق البافاري (2015- 2016)، خسر ذهابًا أمام أتلتيكو مدريد (1-0) في إسبانيا، قبل أن يحقق الانتصار في الإياب بميونيخ بنتيجة (2-1).

وشهد موسم (2016- 2017)، أول مواسم غوارديولا مع مانشستر سيتي، الحالة الوحيدة التي ودع من خلالها بيب دوري الأبطال على الرغم من الفوز بمباراة الذهاب، وهو الموسم الوحيد أيضًا الذي خرج فيه غوارديولا من دور الـ16، وكان ذلك على يد موناكو بعد الفوز ذهابًا في ملعب الاتحاد (5-3) قبل الخسارة في الإياب بفرنسا (3-1).

وفي الموسم التالي (2017- 2018)، ودع غوارديولا رفقة السيتي دوري الأبطال من ربع النهائي بالخسارة ذهابًا في الأنفيلد أمام ليفربول (3-0) وتكرار الخسارة في الإياب بالاتحاد بنتيجة (2-1).

وودع غوارديولا دوري الأبطال من ربع النهائي من جديد في الموسم التالي (2018- 2019) بالخسارة ذهابًا خارج أرضه أمام توتنهام (1-0)، والفوز إيابًا على ملعبه (4-3).

وبسبب تفشي فيروس كورونا في الموسم التالي (2019- 2020)، أقيمت مباريات دوري الأبطال من مباراة واحدة بداية من ربع النهائي، وحينها خرج غوارديولا رفقة السيتي أمام ليون بالخسارة (3-1)، قبل أن يخسر نهائي الموسم الماضي (2020- 2021) أمام تشيلسي بهدف دون رد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى